كتبت/ ريم أشرف
يُعتبر البنجر من الخضراوات الجذرية الغنية بمركبات طبيعية تدعم صحة الأوعية الدموية. يحتوي على نترات طبيعية تتحول في الجسم إلى أكسيد النيتريك، ما يساعد على توسيع الشرايين وتحسين تدفق الدم، وبالتالي ضبط ضغط الدم. كما يُمد الجسم بالألياف والبوتاسيوم ومضادات الأكسدة التي تقلل الالتهاب وتحمي الخلايا.
تشير الدراسات إلى أن طريقة تحضير البنجر تؤثر بشكل مباشر على كمية العناصر الغذائية التي يحتفظ بها. فاختيار أسلوب الإعداد المناسب يعزز فوائده للقلب والدورة الدموية:
البنجر النيء: يحافظ على أعلى نسبة من النترات الطبيعية وحمض الفوليك وبعض فيتامينات ب، ويمكن تناوله مبشورًا في السلطات أو مع عصير الليمون لتسهيل الهضم.
البنجر المطهو على البخار: يحافظ على مضادات الأكسدة والبوتاسيوم، ويُسهل الهضم، ويمكن إضافته كطبق جانبي أو مزجه مع الحبوب الكاملة.
البنجر المشوي: يركز النكهة الطبيعية ويحافظ على المعادن، مع إضافة زيت الزيتون لزيادة امتصاص الفيتامينات الذائبة في الدهون.
عصير البنجر: يوفر جرعة مركزة من النترات تساعد في خفض ضغط الدم بسرعة، مع ضرورة تعويض الألياف من خلال خضراوات أو حبوب كاملة.
أوراق البنجر: غنية بالكالسيوم والحديد ومضادات الأكسدة، ويمكن إضافتها إلى الحساء أو تشويحها مع قليل من الزيت لتعزيز صحة القلب والعظام.
دمج البنجر بمختلف أشكاله ضمن النظام الغذائي اليومي يمنح الجسم مجموعة متكاملة من العناصر الغذائية التي تدعم مرونة الأوعية الدموية وصحة القلب، وتساعد على ضبط ضغط الدم ضمن الحدود الصحية.



