الريموت كنترول هو أحد الآلات ذاتية الحركة، ناتج عن الذكاء الاصطناعي يستطيع به الإنسان التحكم في الآلة عن بعد. وكذلك الأمر هناك بعض البيوت يعمل فيها الآباء والأمهات على أن […]
الريموت كنترول هو أحد الآلات ذاتية الحركة، ناتج عن الذكاء الاصطناعي يستطيع به الإنسان التحكم في الآلة عن بعد. وكذلك الأمر هناك بعض البيوت يعمل فيها الآباء والأمهات على أن […]
تختلف أو تتفق معه، لكنك لن تُنكر نجوميته وحضوره وذكاءه الذي لا يغيب. إنه الفنان الكبير عادل إمام الذي يتم عامه التاسع والسبعين في السابع عشر من الشهر الجارى. وبغض […]
قالت بعدما امتلأ وجهها غضبًا: أنت ظالم !!!! فقال محدقًا في عينيها: وما هو الظلم كما تفهميه حتى تصفينني به؟ تلعثمت ولم تستطع الجواب. فقال موضحًا: الظلم لغةً: الجور ومجاوزة […]
في زمن السَّطحية والتفاهة والسُّخف والاستخفاف، يجبُ أنْ نرفعَ القُّبعة للعاملين في “راديو مصر”، الذين احتفلوا الأسبوعَ الماضى بمرور 10 سنوات على انطلاق محطتهم الواعدة والمؤثرة، وأن نقول لهم: […]
في كل انتخابات العالم، نجد القاعدة العامة أن المعارضة هي من تقيم الدنيا وتقعدها محذرة أو شاكية من حدوث تزوير في التصويت أو تلاعب في الفرز، نظام الخليفة “العثمانلي” في تركيا وحده هو من فعل العكس وقلب القاعدة بعد خسارة مرشحي حزبه الحاكم (العدالة والتنمية) لأهم قواعدهم في المدن الكبرى وتحديداً اسطنبول وأنقرة وأزمير وأنطاليا.. ليصبح الجدل قائماً حول كل حقائق الادعاءات بالديموقراطية والنزاهة التي طالما تشدق بها الرئيس التركي.. وبالتالي مصداقية كل أحزاب وتيارات التأسلم السياسي وتشبثهم بما يسمى “الصندوق”.
يبدو أن الدكتورة “هالة زايد”، وزيرة الصحة والسكان، لا تُصدق حتى الآن، أنه تم استوزارها، وأنها أصبحت تحمل لقب “معالى الوزيرة”.
مواقف وتصريحات “معالى الوزيرة” داخل مصر، وفى سفرياتها الخارجية، تؤكد، يوماً بعد يوم، أنها لم تكن أبداً “الشخص المناسب فى المكان المناسب”، وأن اختيارها لم يكن موفقاً، وأنه يرقى فقط لأن يكون شبيهاً بسيناريو فيلم “معالى الوزير”، الذى جسَّد بطولته الراحل “أحمد زكى” الذى تم تعيينه وزيراً بالصدفة!
سقطات “معالى الوزيرة”، التى تخصم من رصيدها الذى نفد مُبكراً، أكثر من أن تُعدَّ أو تُحصى، حتى أنها فى جلساتها غير الرسمية تنسب الحملات والمبادرات الرئاسية، مثل: “100 مليون صحة” إلى نفسها، ولا تنسب الفضل أبداً إلى أهله!
لا أعلم ما طبيعة عمل “سما المصرى” على وجه التدقيق، هل هى ممثلة، أم راقصة، أم مذيعة، أم سيدة أعمال، أم دون ذلك! ورغم أن الواقع يقول إن المذكورة مُتعطلة […]
لعلَّ ” مكرم” و “كرم” هما الأكثر سعادة بتقرير منظمة “مراسلون بلا حدود” الذى أظهر حرية الصحافة فى مصر فى مرحلة متأخرة جداً، ولعلهما يتبادلان الآن التهانى والأحضان والقبلات، لأنهما ضَمنا بقاءَهما فترة أطولَ فى منصبيهما.
ادعوا لأخيكم “ترامب”، وأخلصوا له فى الدعاء، حتى يُفرِّجَ اللهُ كربَه، ويزيلَ عنه الهَمَّ والغَمَّ، بعدما هددَه الأمينُ العامُّ للجامعة العربية “أحمد أبو الغيط”، بالويل والثبور وعظائم الأمور، إنْ أصرَّ […]
لم يجلسْ يوماً إلى المنصَّة، وودَّعَ السلكَ القضائى مُبكراً جداً، ولكنه يصرُّ إصراراُ على أن يقرنَ اسمه بلقب “المستشار” زوراً وبهتاناً، سواء فى وسائل الإعلام، أو على لافتات مكتب المحاماة الذى يمتلكُه، أو عند الحديث عن نفسه أو مع نفسه.
هذا المستشارُ الكذوبُ ليسَ وحدَه، فهذا الذى يتحصَّنُ برتبة “اللواء”، كاذبٌ أيضاً؛ لأنه طُردَ من الخدمة برتبة “نقيب”، ولكنه لا يزالُ يعيشُ فى أحلام اليقظة، حيثُ يُرقِّى نفسه مع زملائه بالخدمة!