النجاحُ يحققُه بشرٌ، والفشلُ يصنعُه بشرٌ. الانضباطُ يحققُه بشرٌ، والفوضى يصنعُها بشرٌ. الخيرُ يحققُه بشرٌ، والشرُّ يصنعُه بشرٌ. الفضيلةُ يحميها بشرٌ، والرذيلة فعلٌ بشريٌ أيضًا. العلمُ يكتشفُه ويطورُه بشرٌ، والجهلُ […]
النجاحُ يحققُه بشرٌ، والفشلُ يصنعُه بشرٌ. الانضباطُ يحققُه بشرٌ، والفوضى يصنعُها بشرٌ. الخيرُ يحققُه بشرٌ، والشرُّ يصنعُه بشرٌ. الفضيلةُ يحميها بشرٌ، والرذيلة فعلٌ بشريٌ أيضًا. العلمُ يكتشفُه ويطورُه بشرٌ، والجهلُ […]
“أنا مين علشان أقول على فاطمة بنت الرسول/أنا برتعش من الخجل وأتمنى أنول القبول/ بنت النبى وأم النبى بتعوضيه عن الصبى/ وبتقفى ضد المشركين ومتخافيش ولا تهربى”.. من كلمات أغنية […]
أنْ تأتى متاخراً خيرٌ من ألا تأتى، فقد فعلها الداعية السعودى “عائض القرنى” واعتذر. أى نعم.. اعتذارُه جاء مُتأخراً، ولكنه اعتذر واعترف بخطيئته طوال السنوات الماضية، وأقرَّ بأن الأفكار التى […]
تحدث بصوت خفيض بينه وبين نفسه قائلًا: هل حب الأبناء لأمهاتهم أكثر بدافع الفطرة أما أنه مكتسب؟ وهل سيظل الأب مصدر الإمداد المادي فقط؟ أم أن العلاقة ستتطور بينه وبين […]
الريموت كنترول هو أحد الآلات ذاتية الحركة، ناتج عن الذكاء الاصطناعي يستطيع به الإنسان التحكم في الآلة عن بعد. وكذلك الأمر هناك بعض البيوت يعمل فيها الآباء والأمهات على أن […]
تختلف أو تتفق معه، لكنك لن تُنكر نجوميته وحضوره وذكاءه الذي لا يغيب. إنه الفنان الكبير عادل إمام الذي يتم عامه التاسع والسبعين في السابع عشر من الشهر الجارى. وبغض […]
قالت بعدما امتلأ وجهها غضبًا: أنت ظالم !!!! فقال محدقًا في عينيها: وما هو الظلم كما تفهميه حتى تصفينني به؟ تلعثمت ولم تستطع الجواب. فقال موضحًا: الظلم لغةً: الجور ومجاوزة […]
في زمن السَّطحية والتفاهة والسُّخف والاستخفاف، يجبُ أنْ نرفعَ القُّبعة للعاملين في “راديو مصر”، الذين احتفلوا الأسبوعَ الماضى بمرور 10 سنوات على انطلاق محطتهم الواعدة والمؤثرة، وأن نقول لهم: […]
في كل انتخابات العالم، نجد القاعدة العامة أن المعارضة هي من تقيم الدنيا وتقعدها محذرة أو شاكية من حدوث تزوير في التصويت أو تلاعب في الفرز، نظام الخليفة “العثمانلي” في تركيا وحده هو من فعل العكس وقلب القاعدة بعد خسارة مرشحي حزبه الحاكم (العدالة والتنمية) لأهم قواعدهم في المدن الكبرى وتحديداً اسطنبول وأنقرة وأزمير وأنطاليا.. ليصبح الجدل قائماً حول كل حقائق الادعاءات بالديموقراطية والنزاهة التي طالما تشدق بها الرئيس التركي.. وبالتالي مصداقية كل أحزاب وتيارات التأسلم السياسي وتشبثهم بما يسمى “الصندوق”.
يبدو أن الدكتورة “هالة زايد”، وزيرة الصحة والسكان، لا تُصدق حتى الآن، أنه تم استوزارها، وأنها أصبحت تحمل لقب “معالى الوزيرة”.
مواقف وتصريحات “معالى الوزيرة” داخل مصر، وفى سفرياتها الخارجية، تؤكد، يوماً بعد يوم، أنها لم تكن أبداً “الشخص المناسب فى المكان المناسب”، وأن اختيارها لم يكن موفقاً، وأنه يرقى فقط لأن يكون شبيهاً بسيناريو فيلم “معالى الوزير”، الذى جسَّد بطولته الراحل “أحمد زكى” الذى تم تعيينه وزيراً بالصدفة!
سقطات “معالى الوزيرة”، التى تخصم من رصيدها الذى نفد مُبكراً، أكثر من أن تُعدَّ أو تُحصى، حتى أنها فى جلساتها غير الرسمية تنسب الحملات والمبادرات الرئاسية، مثل: “100 مليون صحة” إلى نفسها، ولا تنسب الفضل أبداً إلى أهله!