يبدو أن الدكتورة “هالة زايد”، وزيرة الصحة والسكان، لا تُصدق حتى الآن، أنه تم استوزارها، وأنها أصبحت تحمل لقب “معالى الوزيرة”.
مواقف وتصريحات “معالى الوزيرة” داخل مصر، وفى سفرياتها الخارجية، تؤكد، يوماً بعد يوم، أنها لم تكن أبداً “الشخص المناسب فى المكان المناسب”، وأن اختيارها لم يكن موفقاً، وأنه يرقى فقط لأن يكون شبيهاً بسيناريو فيلم “معالى الوزير”، الذى جسَّد بطولته الراحل “أحمد زكى” الذى تم تعيينه وزيراً بالصدفة!
سقطات “معالى الوزيرة”، التى تخصم من رصيدها الذى نفد مُبكراً، أكثر من أن تُعدَّ أو تُحصى، حتى أنها فى جلساتها غير الرسمية تنسب الحملات والمبادرات الرئاسية، مثل: “100 مليون صحة” إلى نفسها، ولا تنسب الفضل أبداً إلى أهله!
