كتبت/ ريم أشرف
يحتفل العالم في 21 مايو من كل عام بـ اليوم العالمي للشاي، أحد أكثر المشروبات انتشارًا واستهلاكًا حول العالم، لما يتمتع به من مكانة خاصة في ثقافات الشعوب، إلى جانب فوائده الصحية المحتملة التي جعلته محورًا للعديد من الدراسات الطبية والغذائية.
ويتميز الشاي بقدرته على منح الشعور بالاسترخاء والدفء عند تناوله ساخنًا، كما يُعد مشروبًا منعشًا في صورته الباردة أو المثلجة، بينما يواصل الباحثون دراسة تأثيره على الصحة العامة والوقاية من الأمراض المزمنة.
بحسب تقارير صحية، يحتوي الشاي على مجموعة من المركبات النباتية المفيدة، أبرزها الكافيين والبوليفينولات، وهي مواد تمتلك خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات، ما يساعد في حماية خلايا الجسم من التلف.
ويختلف تركيب الشاي وفق طريقة تصنيعه، إذ يحتوي الشاي الأخضر على نسبة مرتفعة من البوليفينولات، خاصة مادة الكاتيكينات، بينما يتميز الشاي الأسود بارتفاع نسبة الكافيين. أما شاي الماتشا، فيُعد أكثر تركيزًا من الشاي الأخضر التقليدي، ويحتوي على مستويات أعلى من مضادات الأكسدة والكافيين.
وتشير أبحاث عديدة إلى أن تناول الشاي بانتظام قد يساهم في تقليل مخاطر الإصابة بعدد من الأمراض المزمنة، مثل أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والسكتات الدماغية وداء السكري، إلى جانب دوره المحتمل في تحسين الحالة النفسية وتقليل التوتر.
كما تعمل مضادات الأكسدة الموجودة في الشاي على مكافحة الجذور الحرة التي تتسبب في تلف الخلايا، وهو ما يعزز من أهمية الشاي ضمن نمط الحياة الصحي.
يوصي خبراء التغذية بتناول ما بين كوبين إلى أربعة أكواب يوميًا من الشاي الأخضر أو الأسود أو شاي أولونج للحصول على فوائده الصحية المحتملة، مع ضرورة تجنب الإفراط في إضافة السكر أو الكريمة، حتى لا يتحول المشروب إلى مصدر مرتفع للسعرات الحرارية.
وفي المقابل، يحذر الأطباء من الإفراط في استهلاك الشاي، خاصة للأشخاص الذين يعانون من الأرق أو اضطرابات ضربات القلب، بسبب احتوائه على الكافيين، كما أن تناول الشاي شديد السخونة قد يزيد من خطر الإصابة بمشكلات في المريء على المدى الطويل.


