كتبت/ أية محمد
شهدت الهيئة الوطنية للإعلام خلال الفترة الأخيرة تحركات مكثفة لإعادة إحياء الدور الريادي لـ إذاعة القرآن الكريم، وذلك منذ تولي الكاتب أحمد المسلماني رئاسة الهيئة، بهدف استعادة مكانتها التاريخية وقدسيتها لدى المستمعين.
وتركزت خطة التطوير على تنفيذ 7 خطوات رئيسية تستهدف تحديث المحتوى الإذاعي، مع الحفاظ على الهوية الدينية والإعلامية للإذاعة.
أولاً: إلغاء الإعلانات واستعادة القدسية
تم إيقاف بث الإعلانات داخل الإذاعة، في خطوة تهدف إلى إعادة الطابع الروحاني والوقار الخاص بها.
ثانياً: إعادة ضبط خريطة التلاوة
شملت الخطة تخصيص المساحة الإذاعية الرئيسية على مدار اليوم لعمالقة وكبار قراء القرآن الكريم، بما يعيد التنوع والتميز في التلاوات.
ثالثاً: إضافة تلاوات نادرة
تمت إضافة نحو ألف تلاوة قرآنية جديدة لم تُذع من قبل، حصلت عليها الهيئة كإهداءات من عائلات كبار القراء.
رابعاً: عودة البث الخارجي
عادت الإذاعة للبث الخارجي في مناسبات دينية بارزة مثل صلوات الفجر والتراويح والفعاليات الفكرية والدينية.
خامساً: إطلاق الموقع والتطبيق
تم الانتهاء من تطوير الموقع والتطبيق الرسمي للإذاعة، حيث سجلت عمليات التحميل أكثر من 92 مليون تحميل في الأيام الأولى من الإطلاق، عقب الإذن الرسمي من الرئيس عبد الفتاح السيسي.
سادساً: إنشاء متحف القراء
يجري العمل على تأسيس متحف خاص بكبار القراء داخل ماسبيرو، يضم مقتنيات تاريخية، على أن يتبع شبكة إذاعة القرآن الكريم ويتم افتتاحه قريبًا.
سابعاً: إعداد “مسند الإمام الليث بن سعد”
تشمل الخطة أيضًا إعداد مشروع توثيقي ديني جديد بعنوان “مسند الإمام الليث بن سعد” تحت إشراف إذاعة القرآن الكريم.
وتأتي هذه الخطوات في إطار توجه إعلامي يهدف إلى تطوير المحتوى الديني الرسمي، مع الحفاظ على الهوية الأصيلة لإذاعة القرآن الكريم التي تُعد من أقدم وأهم الإذاعات الدينية في العالم العربي.



