كتبت/ ريم أشرف
ليست الحلويات والمشروبات الغازية فقط من ترفع مستويات السكر في الدم، بل الكربوهيدرات مثل الخبز والمعكرونة والبطاطس، وبعض الفواكه والخضروات، قد تؤدي إلى ارتفاع مماثل، ما يزيد خطر الإصابة بمشكلات صحية خطيرة، وفق تحذيرات الناشط المناهض للسكر، ستيف بينيت، في حديثه لصحيفة “ديلي ميل”.
وارتفاع سكر الدم بعد تناول الطعام أمر طبيعي، إذ يقوم البنكرياس بإفراز الأنسولين لتنظيم المستويات وإعادة السكر إلى حدوده الطبيعية. ويعد الأنسولين الهرمون الرئيسي المسؤول عن تنظيم السكر في الجسم عبر تحفيز الخلايا على امتصاص الغلوكوز.
لكن بينيت يحذر من أن الارتفاعات المتكررة للسكر تؤدي إلى تخزينه على شكل دهون، ما يسهم في انسداد الشرايين ويزيد مخاطر السمنة، ومرض ألزهايمر، وحتى العمى.
وينصح بينيت باتباع ترتيب محدد عند تناول الوجبة التي تضم الكربوهيدرات والدهون والبروتين، قائلاً: “ابدأ بالألياف ثم الدهون والبروتينات، واختتم بالكربوهيدرات. هذا قد يقلل ارتفاع السكر إلى النصف”.
كما يشير إلى أن التحكم في مستويات السكر يكون أفضل عادة في الصباح، لذا يوصي بتحديد نافذة تناول الطعام وتجنب الأكل قرب موعد النوم لتحسين الوزن والصحة العامة.
يشير بينيت إلى أن الحبوب هي أسرع مسببات ارتفاع السكر، حيث تعادل حصة واحدة من رقائق الذرة أكثر من 8 ملاعق سكر. ويقترح بدائل غنية بالبروتين والدهون الصحية مثل اللبن والمكسرات والبيض والسبانخ.
وبالنسبة للأرز، حتى البني يمكن أن يرفع مستويات السكر، لذا يُنصح باستبداله بالقرنبيط أو الكينوا الغنية بالألياف والبروتين، أما البطاطس، فتعُد “قنبلة سكرية”، وتختلف آثارها حسب طريقة التحضير؛ فالمسلوقة والمبردة أقل تأثيراً على السكر مقارنة بالساخنة، ويقترح بينيت استبدالها بسيقان الكرفس الغنية بالألياف.
ترفع الفواكه الاستوائية مثل المانغو والموز والأناناس السكر بسرعة، بينما التوت بأنواعه يحسّن الاستجابة السكرية حتى عند تناوله مع وجبة عالية الكربوهيدرات.

