كتب/ أحمد فتحي
قال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، اليوم الاثنين، إنه لم يعرض شيئًا على إيران ولم يجرِ أي تواصل معها “منذ أن تم تدمير منشآتها النووية بالكامل”، بحسب تعبيره.
وفي منشور على منصة “تروث سوشيال”، هاجم ترمب سياسة الرئيس الأسبق باراك أوباما تجاه طهران، قائلاً إن الأخير دفع مليارات الدولارات لإيران بموجب الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه في عهده.
وكان ترمب قد صرّح، أمس الأحد، بأن إيران باتت “منهكة تمامًا” نتيجة العقوبات والضربات التي تلقتها، معتبرًا أنها غير قادرة على استئناف برنامجها النووي. وأضاف: “لقد دمرنا قدراتهم النووية، ولم يعد بإمكانهم المضي قدمًا أكثر من ذلك”.
وفيما استبعد رفع العقوبات المفروضة على تصدير النفط الإيراني إلى الصين، أشار ترمب إلى إمكانية مراجعة العقوبات في حال أبدت طهران “حسن نية” والتزمت بالسلام، داعيًا المسؤولين الإيرانيين إلى الانضمام إلى “اتفاقات إبراهيم” لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، مشيرًا إلى أن “عددًا من الدول” أبدى اهتمامًا بالانضمام إليها عقب الضربات الأميركية الأخيرة ضد النظام الإيراني.
وفي لقاء مع شبكة “فوكس نيوز”، كشف ترمب تفاصيل الضربة العسكرية التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية، قائلًا: “دخلت الطائرات الحديثة المزودة بأقوى القنابل القادرة على اختراق عمق يصل إلى 30 طابقًا من الغرانيت، ودمّرت المكان بالكامل”. وهاجم ما وصفه بـ”الأخبار الكاذبة” التي شككت في نجاح الضربات، مؤكدًا أن المنشآت الثلاث “دُمرت بطريقة غير مسبوقة”.
ونفى ترمب احتمالية أن تكون إيران قد أخفت كميات من اليورانيوم المخصب قبل الضربات، موضحًا أن العملية تمت بشكل مفاجئ، وأن منشأة “فوردو” الواقعة تحت جبل من الغرانيت لم تصمد أمام القنابل الأميركية.
كما شدّد الرئيس الأميركي السابق، قبيل قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” في لاهاي، الأسبوع الماضي، على أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بتخصيب اليورانيوم لأغراض عسكرية، وأكد في رده على سؤال حول احتمال شن ضربة جديدة في حال عودة البرنامج النووي الإيراني، قائلًا: “بالتأكيد”.

