متابعة: حامد خليفة
شهد قصر فالينتينى التابع لمحافظة روما، مساء أمس الجمعة، إحتفالية كبيرة لإحياء الذكرى الخمسين لرحيل سيدة الغناء العربي كوكب الشرق أم كلثوم.

الاحتفالية نظمتها جمعية الصداقة الإيطالية العربية التي أسسها الصحفي اللبناني طلال خريس بالتعاون مع أكاديمية جامعة ليونينا الذى يترأسها الدكتور كريستيان رابونى وجمعية “مرحبًا إيطاليا” وتحت رعاية البعثة الدبلوماسية لجامعة الدول العربية في روما التي تتولاها السفيرة إيناس مكاوي.
الحفل هو الأول من نوعه الذى يقام بإحدى القاعات الرسمية الإيطالية للاحتفاء بأم كلثوم، والذى شهد حضورا كبيرا من الإيطاليين والعرب والجنسيات الأجنبية تقدمهم أربعة عشر سفيرا وممثلا للبعثات الدبلوماسية العربية فى إيطاليا والعديد من السياسيين والإعلاميين الإيطاليين، حيث حظي بتغطية إعلامية أوروبية كبيرة.

وتنوعت فقرات الحفل بين وثائقي عن أهم محطات تاريخ حياة أم كلثوم قدمها باللغة العربية والإيطالية الصحفي والإعلامى محمد يوسف بصحبة فنانة الأوبرا والممثلة والمخرجة الشهيرة لاورا اليجرينى .ثم قامت الفنانة أليجرينى بأداء صوتى لمونولج يجسد مشهدا تخيليا للسيدة أم كلثوم لكى تعبر عن امتنانها للحاضرين عما قاموا به من أجلها وامتنانًا لأبناء الوطن العربي الذين لازالوا يتذكرونها حتى الآن.
ثم قامت السفيرة إيناس مكاوي رئيس بعثة جامعة الدول العربية فى إيطاليا بإلقاء كلمة عبرت من خلالها عما تحمله أم كلثوم من قيم تمثل في طياتها المرأة العربية للعالم والوطن الأم للجميع .
وخلال كلمتها سردت مكاوى ذكرياتها وهى طفلة مع كوكب الشرق أثناء زيارتها إلى بيتهم لزيارت والدها الفنان والملحن الكبير سيد مكاوي الذى كان آخر من لحن لها اسطورتها الغنائية الكبيرة أغنية (يا مسهرنى).

وتطرقت مكاوى خلال كلمتها إلى ذكريات أم كلثوم فى المجهود الحربي الذى قامت به لمساندة جيش بلدها فى محنته اثناء نكسة يونيو عام 1967 وكيف قدمت الغالى والنفيس من أموالها لكى تصل مصر إلى نصر أكتوبر عام 1973 .
ولاقت كلمة مكاوي موجة عاصفة من التصفيق الحاد لما حملته من دلالات قوية إلى العالم وجميع الإخوة في العالم العربي، الذي وحدهم صوت وحب أم كلثوم، التي لا تزال تمثل رمزًا لوطن أكبر هو الوطن العربي.

وقد قام الصحفي محمد يوسف بتوجيه الشكر إلى الدكتورة سعاد سباعي، وإلى الوزير ماتيو سالفيني اللذان سخرا كل الإمكانات لتسهيل هذه الاحتفالية التى مثل نجاحها علامة كبيرة لتكرارها مرات ومرات.



