كتبت/ د. صباح الحكيم
قبل أيام قليلة من انتخابات نادي سموحة المقرر إجراؤها الجمعة المقبلة، عاد المهندس محمد فرج عامر إلى دائرة الضوء بإعلانه رسميًا الترشح على مقعد رئيس النادي، وسط حالة من الاهتمام والترقب بين أعضاء الجمعية العمومية، الذين يستعدون لاختيار مجلس إدارة جديد لقيادة النادي خلال المرحلة المقبلة.
ويُعد فرج عامر أحد أبرز الأسماء المرتبطة بتاريخ سموحة الحديث، حيث قاد النادي في فترات شهدت طفرة واضحة في البنية التحتية وتطوير المنشآت الرياضية، إلى جانب توسيع الخدمات المقدمة للأعضاء، مما ساهم في ترسيخ مكانة سموحة ضمن الأندية الكبرى في مصر.
ويأتي إعلان عودته إلى سباق الرئاسة مدعومًا بخبراته الواسعة في الإدارة والاقتصاد، باعتباره من رموز الصناعة الوطنية وصاحب مجموعة مصانع “فرجلو”، وهو ما يراه كثير من المتابعين مؤهلاً لدفع النادي نحو مرحلة جديدة من التطوير، خاصة مع التحديات المتزايدة التي تواجه الأندية الرياضية.
ومع اقتراب يوم الحسم، تبدو المؤشرات داخل النادي إيجابية تجاه عودة عامر، استنادًا إلى ما حققه خلال فترات رئاسته السابقة من مشروعات وإنجازات، إضافة إلى نهجه الإداري المنضبط الذي عرف به.
ومن المنتظر أن يعلن عامر خلال الساعات المقبلة الخطوط الرئيسية لبرنامه الانتخابي، الذي تشير مصادر مقربة إلى أنه سيشمل تطوير قطاع الناشئين، ودعم الألعاب الرياضية، واستكمال مشروعات المنشآت، مع تعزيز الخدمات الاجتماعية والترفيهية للأعضاء.
وتتجه الأنظار نحو ما ستؤول إليه انتخابات الجمعة، في ظل قناعة لدى شريحة واسعة من الأعضاء بأن عودة فرج عامر قد تمثل بداية جديدة لنقلة نوعية داخل نادي سموحة.



