عاجل
أرخص سيارة كهربائية من BYD في مصر .. تعرف على السعر والمواصفاتأبل تدرس رفع أسعار منتجاتها بسبب ارتفاع تكاليف الرقائق والذاكرةهيئة الاعتماد والرقابة الصحية تجدد اعتمادها الدولي بنسبة 99% حتى 2030إدراج 45 جامعة مصرية في تصنيف التايمز 2026 للتنمية المستدامةمدحت تيخا يكشف تعرضه للنصب بسبب شيك مالي ويمنح فنانًا شهيرًا مهلة أخيرةجيهان الشماشرجي تصل محكمة عابدين لحضور أولى جلسات محاكمتها في قضية السرقة بالإكراهترتيب مجموعة جنوب أفريقيا في كأس العالم 2026 بعد نهاية دور المجموعاتزلزالان قويان يهزان فنزويلا وتحذيرات من تسونامي بعد انهيارات في كاراكاسالرئيس السيسي يؤكد استمرار دعم اللاجئين في مصر وتعزيز التعاون مع مفوضية الأمم المتحدةسعر الدولار اليوم الخميس 25 يونيو 2026أرخص سيارة كهربائية من BYD في مصر .. تعرف على السعر والمواصفاتأبل تدرس رفع أسعار منتجاتها بسبب ارتفاع تكاليف الرقائق والذاكرةهيئة الاعتماد والرقابة الصحية تجدد اعتمادها الدولي بنسبة 99% حتى 2030إدراج 45 جامعة مصرية في تصنيف التايمز 2026 للتنمية المستدامةمدحت تيخا يكشف تعرضه للنصب بسبب شيك مالي ويمنح فنانًا شهيرًا مهلة أخيرةجيهان الشماشرجي تصل محكمة عابدين لحضور أولى جلسات محاكمتها في قضية السرقة بالإكراهترتيب مجموعة جنوب أفريقيا في كأس العالم 2026 بعد نهاية دور المجموعاتزلزالان قويان يهزان فنزويلا وتحذيرات من تسونامي بعد انهيارات في كاراكاسالرئيس السيسي يؤكد استمرار دعم اللاجئين في مصر وتعزيز التعاون مع مفوضية الأمم المتحدةسعر الدولار اليوم الخميس 25 يونيو 2026

إنهيار الفَن ” …بقلم -د.علاء عزت

مقالات , No Comment

لكُل آلة دورها في العزف بمنظومة أوركسترا المجتمع .. ضمن تلك الآلات تعزف آلة الفَن عزفاً قُدِّر أن يُمتِع .. قيل الفن مِرآة المجتمع .. وقيل الفن يَرقىَ بالمجتمع .. وقيل الفن رسالة .. وقيل الفن نهضة وإضافة .. تاريخ الفن المصري بدأ مُنذ القِدَم .. وجِدَاريات المعابد تشهد وتتغنىَ والهرَم .. تَزاوج الحضارات .. وتعدُد الغزوات والثقافات .. أثرىَ الأبجديات وعَدَد المجالات وتَفردَت المُخرجات .. وكما كانت الإذاعة والتليفزيون بنشأتِهما للقومية رؤيا .. فلقد كانتا للفن رؤىَ .. فكانا لإنتشار الفن المصري دوياً .. أفلاماً ومسلسلات .. برامج وحوارات .. أَرسَّت إنتشار اللهجة المصرية .. وثقافتنا الحضارية .. بكافة ربوع الأمة العربية .. فكان توغل أقوىَ أذرُع قُوانا الناعمة .. للنفاذ والتفرد بالأستحواذ .. ولاحقاُ كانت نَكسة عسكرية .. فأضحت أيضا فَنية .. سطحية غرائِزية تغييبية .. وبإنتصار أكتوبر المُظفَر .. أُبتُعِثَت الجودة والإتقان المُقَدَر .. ثم تأرجح المستوىَ في الكَم والكيف .. ولكن كان لدور الرقيب باعٌ وسيف .. ثم نشأت الفضائيات .. ليُضحىَ الأمر عرض وطلب .. وتنافست القنوات الأرضية والفضائية للمصري منها أو للعرب .. الشامي منها أو الخليجي .. فبدأت العجلة في التباطؤ .. والكيفية في التثاؤب .. فأسفاً إنتقلت هوليود الشرق .. إلى الشمال بدمشق .. وتلاسَن النقاد .. وتعارك السُراد .. لِمَن تُوَجَه الجريمة .. بالتَحَجُر وخِسارة الوليمة .. بَيّد أن القِيَم والتقاليد كانت مُسيطرة في الأكثرية .. وما نَشذ عنها كان على إستحياء بأقَلِيَة .. إلى أن سيطر مؤخراً التراجُع المرير والمَسخ الجسيم .. بنوعيات إنتاج محلية وفضائية سوقية .. بلا أي قيود أو التزام .. الهدف رِبحي وبَيعىِّ تام .. ونسبة المشاهدة والإعلانات هي المُرام .. فإنتشرت الأفكار الرذيلة .. وتراجعت مَذّويةً الفضيلة .. وعُرِّف الشباب بأساليب مكروهة .. ونُشِرت مفردات صارت موبوئة .. فالهدف التجاري أصبح دامي .. “تقدَم الإخراج .. وإنحدر المُنتَج .. إرتقىَ الأداء .. وشُوِّه النداء .. فإنعكَسَت الآية .. وجَرّ الفن المجتمع بِتَدَنية .. طوائِفُه جَمعاء إنصياعاً لوضَاعَة حواشيه” .. وعاماً بعد عام .. تنهار الرسالة وتتسيد الغريزة والوقاحة .. حتى أصبح مُؤخراً مُعتاداً مشاهدة أساليب التعاطي بأنواعها .. الألفاظ الخارجة بقواميسها .. تلميحات الساقطات بمفرداتها .. دنائة المواضيع بحقارتها .. لم تنحصر بالمسلسلات الرمضانية .. بل إمتدت للبرامج الحوارية .. مِهنة المحاور أصبحت سَبوبَة الهباء .. وغريب الأسماء باتوا لنا رُفقاء .. “فأصبح مُشَكِل وَجبة الفِكر والروح للبشر .. يُسَرطِن بالجهل والغَث وجدان الوطن” .. لم يعُد لا رقيب ولا حسيب .. ولا فاحص لصواب أو مَعيب .. فإنحدر الفن للغريق .. وضاعت رسالته في العميق .. فهل لنا من إبتاعثَةَ لصواب الطريق !! .. ليعزف الفن رسالته هُداً سِراجاً خَفَّاقاً .. ناشِراً نورَه تقويماً بَنَّاءاً ناهِضاً صَوابا ؟!