عُرِفت بواسع إنتشار وإستخدام منذ سابق بالعالم كله .. ومنذ ما يقرب من سبع سنوات أو اكثر قليلاً عندنا بالمحروسه .. جمعت الكثير من الإيجابيات والسلبيات .. وهذا ليس بمجال التقييم والتقرير .. ولكن شاهد الأمر أن يعيب إستخدامها في مصر “التهويل” .. ناهيك عن السطحية ونشر وإنتشار الكثير من الأخبار دون دليل .. مَثَلت في الكثير من الأحداث والمواقف ركيزة لصانع القرار .. شكلت أرضية غنية لقياس الآراء في غياب جهات حيادية متخصصة في القياس والأستقراء .. تُمثِل مجالاً خِصباً للجهات السيادية للإستقراء والبيان .. وتلعب دوراً هاماً في التفعيل وجذب الإهتمام .. إنعكاساتها المجتمعية تفاوت فيها التقييم .. وتأثيراتها التربوية يقال فيها الكثير .. وصل إهتمام وإستخدام البعض بل الكثير لها حد الإدمان .. وللبعض القليل حد الإستهانه والأستهتار .. أفادت كثيراً في العديد من المجالات .. وأدت الى كثير من المشاكل بل والمصائب خارج الحسابات .. شَكَل إختراق الحسابات الشخصية هَمْ كبير للكثير .. وتعددت عمليات القرصنه والنصب لعظيم الأمور والويل والثبور .. هي كغيرها من كافة وسائل التكنولوجيا الحديثة .. لها ايجابياتها العظيمة وسلبياتها القميئة .. الفهم والإدراك والوعي والتعقل في الإستخدام يوفِر الأمان وُحسن الإستعمال .. والرعونه وقلة الوعى والتسرع والإستهانة يؤدى للمصائب وسؤ المآل .. وفَرَت الكثير من الجهد والمال .. وضيعت الكثير من المصائر والأعمال .. تُمَثل الآن المجال الأول للتواصل .. فكن حَذِراً مم هو حاصل .. فكيفية الإستخدام في هذا المقام هي “الحَد الفاصِل” ..
التواصُل الإجتماعي .. ومَآخِذَه”. بقلم-د. علاء عزت
مقالات , 9 يونيو, 2019, No Comment
