كتبت/ ريم أشرف
ويُعد عصير البنجر (الشمندر) له فوائد عديدة، كما ذكرت الأبحاث العلمية دوره وفاعليته في خفض ضغط الدم، بشرط تناوله في التوقيت المناسب وبالطريقة الصحيحة.
تشير دراسات نُشرت في دوريات طبية مرموقة مثل Hypertension، إلى أن أفضل وقت لتناول عصير البنجر هو إما في الصباح الباكر أو قبل ممارسة التمارين الرياضية بساعة إلى ساعتين. وخلال هذه الفترات، يكون الجسم في أعلى درجات استعداده لامتصاص النترات الطبيعية التي يحتويها البنجر، والتي تتحول داخليًا إلى أكسيد النيتريك (NO) — المركب المسؤول عن توسيع الأوعية الدموية، وتحسين الدورة الدموية، وبالتالي خفض ضغط الدم.
ما السر وراء فعالية البنجر؟
يتميز البنجر بمحتواه العالي من النترات، التي تتحول في الجسم إلى أكسيد النيتريك، والذي يؤدي إلى:
توسيع الأوعية الدموية
تحسين تدفق الدم
تخفيف الحمل على عضلة القلب
خفض ضغط الدم بشكل واضح
وأظهرت الأبحاث أن تناول كوب واحد (250 مل) من عصير البنجر قد يُخفض ضغط الدم الانقباضي بمعدل 4 إلى 5 ملم زئبق خلال ساعات قليلة.
الطريقة المثالية لتحضير عصير البنجر
للاستفادة القصوى من فوائد البنجر، يُوصى بتحضيره على النحو التالي:
المكونات:
ثمرة بنجر متوسطة الحجم (مغسولة جيدًا)
ثمرة تفاح أو جزرة (لتحسين الطعم)
نصف ليمونة (اختياري)
نصف كوب ماء بارد
طريقة التحضير:
يُقشر البنجر ويُقطع إلى مكعبات
يُوضع في الخلاط مع التفاح أو الجزر والماء
يُخلط جيدًا حتى الحصول على عصير ناعم
يمكن تصفيته أو تناوله كما هو
يُفضل شربه طازجًا دون إضافة سكر
ملاحظات هامة قبل الاستخدام
يُنصح من يعانون من أمراض الكلى أو يتناولون أدوية خافضة للضغط باستشارة الطبيب قبل إدخال عصير البنجر ضمن نظامهم الغذائي.
لا داعي للقلق من تغير لون البول أو البراز بعد تناول البنجر، فهذا أمر طبيعي ومؤقت.


