كتبت/ شيماء عصام
أكدت مروة صلاح عبده، مدير برنامج الامتثال ومكافحة عمل الأطفال بمنظمة العمل الدولية بالقاهرة، خلال مشاركتها في فعاليات إطلاق مدونة السلوك الخاصة بتنظيم تدريب وتشغيل الأطفال، والاحتفال بتخريج أكثر من 140 طفلًا وطالبة من المستفيدين ببرنامج التلمذة المهنية، أن الجهود المشتركة بين الحكومة والقطاع الخاص ومنظمات العمال وشركاء التنمية نجحت في تحويل العديد من السياسات والاستراتيجيات إلى نتائج ملموسة وقصص نجاح حقيقية على أرض الواقع.
وقالت عبده، خلال مشاركتها في الجلسة النقاشية “الشراكة من أجل إحداث أثر.. استراتيجيات القطاع الخاص لتعزيز التوريد المسؤول والدعم المجتمعي”، إن الاستثمار في التعليم والصحة وتعزيز التوريد المسؤول يمثل أحد أهم المسارات لتحقيق التنمية المستدامة وحماية الأطفال من مخاطر العمل.
وأضافت أن التطور الذي يشهده سوق العمل يتطلب مواصلة تحديث التشريعات وتعزيز معايير الصحة والسلامة المهنية، إلى جانب توفير الحماية والحقوق الأساسية لجميع العاملين.
وأشارت إلى أن التعاون المستمر بين الحكومة وأصحاب الأعمال والعمال يمثل نموذجًا ناجحًا للحوار الاجتماعي، ويسهم في توفير فرص أفضل للمرأة والشباب، وتعزيز مشاركتهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأكدت أن تمكين المرأة وحماية الحقوق الأساسية للعاملين يمثلان ركيزة أساسية في بناء مستقبل أكثر عدالة واستدامة، مشددة على أهمية استمرار الشراكات التي تسهم في إعادة تشكيل مستقبل أفضل للأجيال القادمة.



