عاجل
أرخص سيارة كهربائية من BYD في مصر .. تعرف على السعر والمواصفاتأبل تدرس رفع أسعار منتجاتها بسبب ارتفاع تكاليف الرقائق والذاكرةهيئة الاعتماد والرقابة الصحية تجدد اعتمادها الدولي بنسبة 99% حتى 2030إدراج 45 جامعة مصرية في تصنيف التايمز 2026 للتنمية المستدامةمدحت تيخا يكشف تعرضه للنصب بسبب شيك مالي ويمنح فنانًا شهيرًا مهلة أخيرةجيهان الشماشرجي تصل محكمة عابدين لحضور أولى جلسات محاكمتها في قضية السرقة بالإكراهترتيب مجموعة جنوب أفريقيا في كأس العالم 2026 بعد نهاية دور المجموعاتزلزالان قويان يهزان فنزويلا وتحذيرات من تسونامي بعد انهيارات في كاراكاسالرئيس السيسي يؤكد استمرار دعم اللاجئين في مصر وتعزيز التعاون مع مفوضية الأمم المتحدةسعر الدولار اليوم الخميس 25 يونيو 2026أرخص سيارة كهربائية من BYD في مصر .. تعرف على السعر والمواصفاتأبل تدرس رفع أسعار منتجاتها بسبب ارتفاع تكاليف الرقائق والذاكرةهيئة الاعتماد والرقابة الصحية تجدد اعتمادها الدولي بنسبة 99% حتى 2030إدراج 45 جامعة مصرية في تصنيف التايمز 2026 للتنمية المستدامةمدحت تيخا يكشف تعرضه للنصب بسبب شيك مالي ويمنح فنانًا شهيرًا مهلة أخيرةجيهان الشماشرجي تصل محكمة عابدين لحضور أولى جلسات محاكمتها في قضية السرقة بالإكراهترتيب مجموعة جنوب أفريقيا في كأس العالم 2026 بعد نهاية دور المجموعاتزلزالان قويان يهزان فنزويلا وتحذيرات من تسونامي بعد انهيارات في كاراكاسالرئيس السيسي يؤكد استمرار دعم اللاجئين في مصر وتعزيز التعاون مع مفوضية الأمم المتحدةسعر الدولار اليوم الخميس 25 يونيو 2026

صناعة الارهاب… بقلم – د. علاءعزت

مقالات , No Comment

 

صناعة دولية .. عالمية تحديد الإستراتيجية .. إقليمية التشغيل والتمويل .. قُطَريَة التخطيط والتنفيذ .. قِطاعية التجزيئ والتفعيل .. مُتغيرة الأقنعة والإنتماءات والأيدولوجيات .. بَطلُها الأوحد هو المُخرِج “دوماً خلف الكواليس !!” .. جميع أبطالها كومبارس مبتدئون وهم واهمون حَسبُهم محترفون .. أدوارهم محددة الزمن والمساحة .. نتائجها محسومة منذ عقود .. مسارات عملياتها تنفيذاً للمقصود .. صناعة داعرة لا خُلُق ولا مباديء ولا دين ولا عُرف حاكِم .. كلٌ يعتقد انه البطل الآمر ..صناعة إحترافية جذوروها مُتشعبة تَسريِ .. نَمت وترعرعت كَورم خبيث مُستشريِ .. ما حَطَت بمكان إلا مزقته .. ولا رَسُخت ببلدان إلا دَمرته .. الإدراك والشفافية والإتحاد هو الوجاء .. التمزُق والنَحرة والطائفية هي الفناء .. مجابهتها بإتحاد الأطياف ووضوح الهدف .. ودَحرِها بلُحمَة الأقطاب ونبذ الفُرقة والتميُز والتَرَف .. بالعقد الحالي وتقارب شبكات التواصل الإجتماعي .. كُشِفَت عورات الدافِع والمُشَجِع لها من الجهات .. وسقطت ورقة التوت وإنكشف المستور عن المستفيدين من شرور الويلات .. ذاك أصبح مُدعاة لإستدعاء التعقل والمنطقية بالتناول واللُحمَة والتنسيق للبقاء دون الفناء .. ليس مطلوب كشف التحرُكات حتىَ يظل المُخرج قانع بدوره المُحدَد “محدوداً” عن ذكاء .. ولكن دهاء اللاعبين لسلامة الأوطان يجب أن يكون بتكتُم وبظلال التلاهي كوِجاء .. منطقتنا وشعوبها ومصادرها مُستهدَفة .. فهل من لحظة تَعقُل بكَنانَة مُوَحَدَة لإنقاذ المنطقة مِن غَولٍ مَارِقٍ يُفنيِ بلواء “صناعة الإرهاب” ؟!