عاجل
دراسة صادمة: أدوية الزهايمر “لا تحدث فرقًا يذكر” وتزيد مخاطر تورم ونزيف الدماغأبل تهدد بإزالة تطبيق “غروك” التابع لإيلون ماسك بسبب محتوى مخالف على متجر التطبيقاتأوبن إيه آي تطلق نموذج “GPT-5.4 Cyber” لتعزيز الأمن السيبرانيالزمالك يختتم تدريباته اليوم استعدادًا لمواجهة شباب بلوزداد في إياب نصف نهائي الكونفدراليةمسلسل “اللعبة 5” يتصدر نسب المشاهدة في مصر ويحقق المركز الأول على منصة شاهدوزيرة الخزانة البريطانية تنتقد حرب ترامب على إيران: خطأ زعزع استقرار الاقتصاد العالميإردوغان يشيد بموقف إسبانيا: إسرائيل لن تنجح في إسكات الأصوات الشجاعة بشأن غزةالاحتلال: سنواصل شن غارات على جنوب لبنان ويصدر إنذارات بإخلاء مناطق الزهرانيالصومال تدين تعيين ممثل دبلوماسي إسرائيلي في «صوماليلاند»تحذير رسمي من موجة حر تضرب مصر .. درجات الحرارة تصل إلى 41 ورياح خماسينية مثيرة للأتربةدراسة صادمة: أدوية الزهايمر “لا تحدث فرقًا يذكر” وتزيد مخاطر تورم ونزيف الدماغأبل تهدد بإزالة تطبيق “غروك” التابع لإيلون ماسك بسبب محتوى مخالف على متجر التطبيقاتأوبن إيه آي تطلق نموذج “GPT-5.4 Cyber” لتعزيز الأمن السيبرانيالزمالك يختتم تدريباته اليوم استعدادًا لمواجهة شباب بلوزداد في إياب نصف نهائي الكونفدراليةمسلسل “اللعبة 5” يتصدر نسب المشاهدة في مصر ويحقق المركز الأول على منصة شاهدوزيرة الخزانة البريطانية تنتقد حرب ترامب على إيران: خطأ زعزع استقرار الاقتصاد العالميإردوغان يشيد بموقف إسبانيا: إسرائيل لن تنجح في إسكات الأصوات الشجاعة بشأن غزةالاحتلال: سنواصل شن غارات على جنوب لبنان ويصدر إنذارات بإخلاء مناطق الزهرانيالصومال تدين تعيين ممثل دبلوماسي إسرائيلي في «صوماليلاند»تحذير رسمي من موجة حر تضرب مصر .. درجات الحرارة تصل إلى 41 ورياح خماسينية مثيرة للأتربة

شكرا لأنك في حياتي بقلم د/ صباح الحكيم

مقالات , No Comment د. صباح الحكيم

كثيرا منا يفتقد للإحساس بالامتنان من قبل من حوله وكثيرا منا يفقد أهمية كلمة شكرا لبعض الناس ومن أهمهم أبناءنا فنحن نسير في قافله الحياة بأهداف معروفة ومحددة لكى نبنى لهم مستقبل جيد ولكن يغفل عنا دائما أن نعبر لهم عن مشاعرنا وحبنا لهم .وغالبا قطار الحياة يجرى بسرعه ونحن نتسابق من أجل الوصول لأعلى المراتب لكى نوفر لهم عيشه هنيه .ولكن هما ونحن نفتقد لمشاعر الحب والحنان والاهتمام ..والكل للأسف يسعى بشكل أو بآخر للتعبير عن هذه المشاعر .وهنا وجدت كثيرا منا لا ينطق بكلمه شكرا أو حتى التقدير .ونسأل أنفسنا لماذا أولادنا هكذا ؟؟ولكن كانت النتيجة صادمه ، وهى نحن السبب . نحن لا نعبر عن مشاعرنا معهم. ونتخيل أن السعي والرزق هو المشاعر المطلوبة نحن نخطأ في التفكير ولا نعترف حتى بأخطائنا.. نحن من نزرع داخل أولادنا الجمود العاطفي كم منا قام ببعض المجهود مع أبنائه وليكن عشرون دقيقة يومياً حوار معهم باعتبارهم أصدقاء ( بدون نصح ولا حديث عن المدرسة ولا توجيه ) .؟ كم منا قام بالتعبير عن مشاعر الود والحب ولو ٥ – ١٠ مرات يومياً .؟
كم منا قام بمدح أولاده يومياً خمس مرات على سلوك إيجابي فعله .
كما منا استطاع أن يمدح أولاده يومياً خمس مرات على الشكل الخارجي ( ابتسامته – شعره- عينيه – أي شيء فيه ) .
وكم منا قام بمشاركة الابن نشاط خارج البيت حتى لو استغرق خمس دقائق ( مشي – رياضة – تمشيه – لفّه بالسيارة ) .
من منا يقوم يومياً لتثبيت القيم قبل النوم مثل
-كنت سعيداً عندما رأيتك اليوم تفعل كذا.
– مساعدتك لأختك الصغيرة كان جميلا منك.
– وفائك بالاتفاق جميل.
من منا قام بفكرة العشاء مع العائلة في البيت أو خارجه يكون وقته طويل حتى يتم الحديث والتحاور مع العائلة بوقت أكثر ؟؟.
من منا يقول لفظ(كلي آذان صاغية ] ؟؟
من منا عبّر عن حبه لابنه من خلال السلوكيات اليومية ؟؟ اللمس على نهاية رأس الابن وتعني ” الرأفة والرحمة ” وضع اليد على الرأس ” الفخر” وضع اليد على الجبين “التهدئة” وضع اليد على الوجنتين” الشوق”مسكة اليد ” تقوية العلاقة والحب” من منا قام إذا كان غضبان ابنه مسح بيده على صدرة “والسؤال الأخير منا يقبل ابنه في الجبين او الرأس او الخدأو حتى اليد ”
من منا شعر بأنه ابنه محتاج إلى ضمات احتضان متفرقه خلال اليوم .؟؟ لذلك أقول لنفسي أولا ولكم جميعا لا تلوم على أولادكم من الجفاف وعدم الحنيه ..ولا يوجد مبررات مثل ضيق الوقت وضيق الصدر .والظروف والحياة ..الخ .فلو لبرهه واحدة فكرنا لماذا نحن نعمل بسرعه ولماذا لا يوجد وقت لدينا فالإجابة هى مستقبل أولادنا…لذلك أقول لكم مستقبل أولادنا ومستقبلنا معهم هى بضع الدقائق من الحنيه والحوار والسؤال ..واخيرااا كلمه ..شكرااا انك موجود حياتي ..فلكل أب وأم لابد أن يشكر أولاده بانهم في حياته لأنهم هم الحياة قل لابنك أو ابنتك : شكرا إنك موجود فى حياتي.