عاجل
عمرو السمدوني: النقل النهري فرصة واعدة لخفض تكاليف النقل والطاقة ودعم التنمية المستدامةتداول 6 آلاف طن و565 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمرالتعليم تفتح باب التقديم الإلكتروني لرياض الأطفال والصف الأول الابتدائي للعام الدراسي 2026-2027قانون العمل الجديد 2025 يمنح المرأة العاملة إجازة وضع 120 يومًا مدفوعة الأجر .. تعرف على الشروط والحقوقالثانوية العامة 2026 .. التعليم تحذر من استخدام «الكوريكتور» في البابل شيتمحكمة النقض تحجز طعن المتهم في قضية الطفل ياسين بالبحيرة للحكمالصحة العالمية تعلن تعافي 5 مصابين بالإيبولا وتتابع أكثر من 1100 حالة مشتبه بهامواعيد مباريات اليوم الإثنين 1 يونيو 2026 .. والقنوات الناقلةسعر الدولار اليوم الإثنين 1 يونيو 2026حالة الطقس اليوم الإثنين 1 يونيو 2026عمرو السمدوني: النقل النهري فرصة واعدة لخفض تكاليف النقل والطاقة ودعم التنمية المستدامةتداول 6 آلاف طن و565 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمرالتعليم تفتح باب التقديم الإلكتروني لرياض الأطفال والصف الأول الابتدائي للعام الدراسي 2026-2027قانون العمل الجديد 2025 يمنح المرأة العاملة إجازة وضع 120 يومًا مدفوعة الأجر .. تعرف على الشروط والحقوقالثانوية العامة 2026 .. التعليم تحذر من استخدام «الكوريكتور» في البابل شيتمحكمة النقض تحجز طعن المتهم في قضية الطفل ياسين بالبحيرة للحكمالصحة العالمية تعلن تعافي 5 مصابين بالإيبولا وتتابع أكثر من 1100 حالة مشتبه بهامواعيد مباريات اليوم الإثنين 1 يونيو 2026 .. والقنوات الناقلةسعر الدولار اليوم الإثنين 1 يونيو 2026حالة الطقس اليوم الإثنين 1 يونيو 2026

«سلطة التطور السكاني».. كتاب بريطاني عن القوة التي يمثلها السكان

فن و ثقافة , No Comment

ما هي آثار تراجع معدلات المواليد على الأحداث في العالم على مدار التاريخ؟ وكيف يؤثر التطور السكاني على الأحداث المعاصرة؟

حاول الباحث البريطاني بول مورلاند تتبع مثل هذه التساؤلات في كتابه المميز “سلطة التطور السكاني”، بشكل أخاذ و متعمق.

حاول المؤلف في فصول الكتاب إثبات “كيف تسببت عواصف القوة السكانية” في اضطراب إحدى مناطق العالم وكيف تفعل ذلك في الوقت الحالي.

وأكد المؤلف قناعته بأن العنصر السكاني ربما كان العنصر الأهم في تاريخ العالم خلال القرون الماضية.

ويعد مورلاند باحثا في قضايا التطور السكاني بجامعة لندن، ويتناول أسباب التحول السكاني وتبعاته.

وتتبع المؤلف التطور السكاني على مدى عدة عصور، من بينها حقبة الثورة الصناعية والحرب الباردة والعولمة، مستشرفا سيناريوهات مستقبلية، سواء بالنسبة لبعض الدول أو المناطق.

وأوضح الباحث البريطاني أن التطور السكاني مر، حاله كحال السياسة والاقتصاد والمجتمع، بتحول بالغ بدءا من عام 1800 تقريبا وحتى اليوم.

وتعرض المؤلف أولا للتطور السكاني في الجزر البريطانية والولايات المتحدة الأمريكية والإمبراطورية البريطانية، ثم تناول التطور السكاني على مستوى العالم كله.

وقال المؤلف إن أفريقيا هي المنطقة الوحيدة التي لم تخض هذا التحول بشكل كامل حتى الآن، موضحا: “باستثناء أفريقيا، جنوب الصحراء الكبرى، لا تكاد توجد نحو 6 دول تنجب فيها النساء أكثر من 4 أطفال في المتوسط ، بعد أن كان ذلك هو الأصل في سبعينات القرن الماضي”.

وأضاف المؤلف أنه ليست هناك في الوقت الحالي أراض، باستثناء أفريقيا، يبلغ متوسط العمر فيها أقل من 60 عاما، كما كان الحال في سبعينات القرن الماضي.

وتابع مورلاند: “تخيل سيارة تسير ببطء وتراخ، قاطعة كيلو مترا تلو كيلو متر بنفس السرعة دائما.. تخيل أن السيارة تزيد سرعتها الآن، بهدوء في البداية، ثم بشكل أقوى، إلى أن تصبح ذات سرعة هائلة ومخيفة على الطريق”.

ثم يدوس السائق بعد السير مسافة قصيرة نسبيا بسرعة هائلة، على الكابح، فجأة ودون سابق إنذار، مهدئا سرعة المركبة بغتة، “هذا هو بالضبط الشكل الذي يظهر به تطور سكان العالم منذ عام 1800”.

وكان عدد سكان كوكبنا يتضاعف كل 30 عاما تقريبا حتى أواخر ستينات القرن الماضي، وأصبح اليوم يتضاعف كل 60 عاما، “ومن المحتمل كثيرا أن يتوقف نمو سكان العالم تماما بحلول أواخر القرن الحالي”.

وتطرق مورلاند إلى حقيقة أن التوسع الاستعماري لبريطانيا في القرن الـ19 على علاقة وثيقة جدا بدورها كورشة العالم، “حيث كانت بريطانيا أول قوة صناعية بارزة ورائدة في صناعة الملابس وإنتاج الحديد والفولاذ ومد خطوط السكك الحديدية”.

ويقول المؤلف إن القفزة التقنية الكبيرة يمكن أن تكون حاسمة بلا شك في الصراع بين القوى، ولكن هذه القفزة لا تستمر للأبد لأن دولا أخرى تبدأ في تحقيق مثل هذه الطفرة، ثم يصبح هناك واقع سكاني بسيط، “أي أنه عندما يتحول أغلب العالم إلى أنظمة اقتصادية حديثة، فإن عدد السكان يصبح معبرا أكثر عن قوة الاقتصاد، كما كان الحال في عصر ما قبل الصناعة”.

ووفقا للمؤلف فإن مستوى تعليم النساء يعد عنصرا حاسما في التطور السكاني للعالم، حيث إن خفض الإنجاب سيحدث بشكل حتمي عندما تدعم الدولة تعليم النساء.

ورأى مورلاند أن سياسة الطفل الواحد، الصينية، مثار الجدل كانت على الأرجح غير ضرورية تماما.

وتوقع المؤلف أن تفقد الصين على المدى المنظور، مركزها كأكثر دول العالم سكانا، “حيث أصبحت الصين بالفعل دولة تشيخ بسرعة، ذات مستوى دخل متوسط في أفضل الحالات”.

ويرى المؤلف أن ما يحدث في منطقة الشرق الأوسط ذات الصبغة الإسلامية، يكتسب أهمية متزايدة، وقال إن المسلمين كانوا يمثلون 15% من سكان العالم عام 1970، ثم ارتفعت هذه النسبة إلى 23% عام 2010، متوقعا أن تقفز هذه النسبة إلى 30% بحلول منتصف القرن الحادي والعشرين، وفقا لتقديرات المعنيين.

كما تنبأ الخبير السكاني البريطاني أن يكتسب التطور السكاني في الدول الأفريقية الواقعة جنوب الصحراء الكبرى نفوذا كبيرا، وهى المنطقة التي يعتبرها آخر مناطق العالم التي تمر حاليا بعملية تحول سكاني.

وقال: “ستكون للسرعة التي يحدث بها هذا التحول تأثيرات هائلة على مستقبل هذا الكوكب برمته”.

وخَلُصَ المؤلف إلى أن النظرة المتفائلة لارتفاع معدل أعمار سكان العالم تجعلنا نعتقد أن هذا الارتفاع سيحدث بشكل أكثر هدوء وسلاما، ولكن المجتمعات صاحبة معدلات الأعمار الأعلى هي مجتمعات أقل حيوية، وأقل إبداعا، وأكثر عرضة للمخاطر.

كما سيصبح توفير احتياجات كبار السن قضية تشغل العالم بشكل متزايد. يقول المؤلف إن هذه المشكلة ربما لا تعدو كونها واحدة من عدة مشاكل أخرى في الدول الصناعية، وذلك بسبب الرعاية التي توفرها هذه الدول، في حين تصبح هذه المشكلة أكثر إلحاحا في الدول النامية، “وعلى هذه الدول أن تتعايش مع مشكلة تزايد أعداد المسنين قبل تحقيق الغنى”.