عاجل
جونسون آند جونسون تطلق «تريمفايا» في مصر لعلاج مرضى التهاب الأمعاء المناعية وتؤكد التزامها بدعم الرعاية الصحية والابتكار الطبيد. محمد خورشيد: رفع الوعي والتشخيص المبكر ضرورة لتحسين حياة مرضى كرون والقولون التقرحيأ.د. خالد حمدي: تطوير البنية الصحية يدعم استدامة رعاية مرضى الأمراض المزمنةأ.د. عزت علي: إتاحة علاجات حديثة توسع خيارات الأطباء لمرضى كرون والقولون التقرحيد. هبة حسين: الرعاية المتكاملة أساس تحسين حياة مرضى التهاب الأمعاء المناعيةأحمد الحوفي: الأمراض المناعية المزمنة تؤثر على الإنتاجية والنمو الاقتصاديجونسون آند جونسون تطلق «تريمفايا» لعلاج التهاب الأمعاء المناعية في مصرتركيا: على إيران وأمريكا وقف الهجمات واستئناف المفاوضاتانطلاق التدريب الجوي المصري التركي المشترك في مصر إسرائيل تخصص 338 مليون دولار لتوسيع مستوطنات الضفةجونسون آند جونسون تطلق «تريمفايا» في مصر لعلاج مرضى التهاب الأمعاء المناعية وتؤكد التزامها بدعم الرعاية الصحية والابتكار الطبيد. محمد خورشيد: رفع الوعي والتشخيص المبكر ضرورة لتحسين حياة مرضى كرون والقولون التقرحيأ.د. خالد حمدي: تطوير البنية الصحية يدعم استدامة رعاية مرضى الأمراض المزمنةأ.د. عزت علي: إتاحة علاجات حديثة توسع خيارات الأطباء لمرضى كرون والقولون التقرحيد. هبة حسين: الرعاية المتكاملة أساس تحسين حياة مرضى التهاب الأمعاء المناعيةأحمد الحوفي: الأمراض المناعية المزمنة تؤثر على الإنتاجية والنمو الاقتصاديجونسون آند جونسون تطلق «تريمفايا» لعلاج التهاب الأمعاء المناعية في مصرتركيا: على إيران وأمريكا وقف الهجمات واستئناف المفاوضاتانطلاق التدريب الجوي المصري التركي المشترك في مصر إسرائيل تخصص 338 مليون دولار لتوسيع مستوطنات الضفة

خبير في الشأن الإيراني: طهران بحاجة إلى رد مزدوج يعيد هيبتها الإقليمية

أخبار عالمية , No Comment

قال عمرو أحمد، الكاتب والخبير المختص في الشأن الإيراني، إن إيران تعتمد على الصواريخ الباليستية في أي رد عسكري، مشيرًا إلى أن مدى بعض هذه الصواريخ يصل إلى 2700 كيلومتر، وهو ما يجعلها قادرة على بلوغ أهداف بعيدة، قد تصل إلى جنوب أوروبا.

وأوضح أحمد، خلال مداخلة مع الإعلامية حبيبة عمر، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الطائرات المسيّرة وصواريخ كروز تمثل جزءًا من الترسانة الإيرانية، لكن الصواريخ الباليستية ستظل الخيار الأبرز، خاصة في ظل التصريحات السابقة لوزير الاستخبارات الإيراني، الذي ألمح إلى نية بلاده كشف ما وصفه بـ «البرنامج النووي الإسرائيلي» عبر عمليات مباشرة.

وأكد الخبير أن أي رد إيراني فعال ينبغي أن يتضمن عمليات من الداخل والخارج معًا، على غرار ما فعلته إسرائيل مؤخرًا، حين استهدفت مواقع من داخل الأراضي المستهدفة وخارجها.

وأضاف: «إيران لا يمكنها الاكتفاء بالرد الصاروخي فقط، فهناك منظومات دفاعية متطورة مثل القبة الحديدية قد تتصدى لتلك الهجمات، لذلك، تحتاج طهران إلى رد نوعي يعيد لها هيبتها في المنطقة ويثبت جديتها في الدفاع عن محور المقاومة».

وأشار أحمد إلى أن الداخل الإيراني يراقب الموقف بترقّب، حيث ينتظر المواطنون الإيرانيون ردًا يعكس قوة وهيبة الدولة، مضيفًا: «الشارع في إيران يتطلع إلى موقف حاسم، لأن استمرار الحديث عن المقاومة دون ردّ ملموس يفقد الخطاب السياسي مصداقيته».

وختم أحمد بالقول إن إيران تقف أمام مسؤولية كبرى ومفترق طرق، فالأيام المقبلة ستكون حاسمة، مشيرًا إلى أن الأمر أصبح «تكون أو لا تكون» بالنسبة لطهران، سواء على مستوى الداخل أو على صعيد حضورها الإقليمي.