كتبت/ أية محمد
شهد ريف درعا الغربي جنوبي سوريا، فجر اليوم الأحد، توغلًا جديدًا لقوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة حوض اليرموك، وسط تصاعد التحركات العسكرية الإسرائيلية في الجنوب السوري خلال الفترة الأخيرة.
وذكرت وكالة الأنباء العربية السورية سانا أن قوة عسكرية إسرائيلية تضم أكثر من 10 آليات توغلت في المنطقة الواقعة بين قريتي معرية وعابدين، ووصلت إلى الأطراف الشمالية لقرية عابدين بريف درعا الغربي.
وأفادت التقارير بأن القوات المتوغلة نفذت عمليات تفتيش لعدد من منازل المدنيين في المنطقة، ما تسبب في حالة من التوتر والقلق بين الأهالي، بالتزامن مع انتشار آليات عسكرية إسرائيلية في محيط عدة مواقع بالقطاع الغربي من المحافظة.
وتشهد محافظتا درعا والقنيطرة خلال الأشهر الأخيرة تحركات عسكرية إسرائيلية متكررة، تشمل توغلات برية وعمليات قصف جوي، إلى جانب إقامة حواجز عسكرية وتنفيذ عمليات دهم واعتقال في بعض المناطق الحدودية.
من جانبها، تؤكد الحكومة السورية أن هذه التحركات تمثل خرقًا لاتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، مشددة على رفضها لأي وجود عسكري إسرائيلي داخل الأراضي السورية.
كما جددت دمشق موقفها الرافض للإجراءات الإسرائيلية في الجنوب السوري، مؤكدة أنها لا تترتب عليها أي آثار قانونية وفقًا للقانون الدولي، وداعية المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف الانتهاكات وضمان احترام السيادة السورية.



