عاجل
إيران: العقوبات الأمريكية غير قانونية وعلى الدول الأخرى الامتناع عن تنفيذهاتسمية “بحيرة أمريكا” تشعل المواجهة مع كنداوول ستريت : مدير CIA يطير إلى روسيا في مهمة “حساسة للغاية”تفاصيل تسوية مديونيات الهيئة الوطنية للإعلام لصالح بنك الاستثمار القومي“الاسكندرية” ترفع درجة الاستعداد وتحذر المصطافين ورواد الشواطئ من اضطراب البحرالكويت توقع اتفاقية دفاع مشترك وتعاون عسكري مع باكستانبمشاركة صلاح.. طرابزون يودّع الدوري الأوروبي بهزيمة ثقيلة والمدير الفنى يعلن استقالتهتسوية مديونية ماسبيرو وفك الرهن عن ملكيتها في مدينة الإنتاج الإعلامي والنايل ساتالشرع يعين قائد قوات سوريا الديمقراطية المنحلة مستشارا للرئاسةرضائي: إيران تضع شروطها لمعاودة فتح مضيق هرمزإيران: العقوبات الأمريكية غير قانونية وعلى الدول الأخرى الامتناع عن تنفيذهاتسمية “بحيرة أمريكا” تشعل المواجهة مع كنداوول ستريت : مدير CIA يطير إلى روسيا في مهمة “حساسة للغاية”تفاصيل تسوية مديونيات الهيئة الوطنية للإعلام لصالح بنك الاستثمار القومي“الاسكندرية” ترفع درجة الاستعداد وتحذر المصطافين ورواد الشواطئ من اضطراب البحرالكويت توقع اتفاقية دفاع مشترك وتعاون عسكري مع باكستانبمشاركة صلاح.. طرابزون يودّع الدوري الأوروبي بهزيمة ثقيلة والمدير الفنى يعلن استقالتهتسوية مديونية ماسبيرو وفك الرهن عن ملكيتها في مدينة الإنتاج الإعلامي والنايل ساتالشرع يعين قائد قوات سوريا الديمقراطية المنحلة مستشارا للرئاسةرضائي: إيران تضع شروطها لمعاودة فتح مضيق هرمز

البحرين تشهد لقاء الشيخ الطيب بالبابا فرنسيس الجمعة القادمة

أخبار مصر , No Comment
كتب: محمد السويدي
يشهد اجتماع مجلس حكماء المسلمسن ، المقرر انعقاده في مملكة البحرين ٤ نوفمبر المقبل، نقاشًا مهمًّا وحوارًا مباشرًا بين أعضاء مجلس حكماء المسلمين، وكبار رجال الدين بالكنيسة الكاثوليكية؛ بمشاركة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، وقداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكيَّة؛ وذلك لمناقشة القضايا والتحديات العالمية التي تواجه البشرية في القرن الواحد والعشرين.
وصرح الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين، المستشار محمد عبدالسلام، أنه من المقرَّر أن يستعرض القادة الدينيون، خلال هذا الحوار، رؤيتَهم حول آليات مواجهة أبرز القضايا والتَّحديات العالمية؛ التي يأتي في مقدمتها: قضايا المناخ والتأثيرات السلبيَّة للتغيرات المناخية على حياة الناس، ودور قادة ورموز الأديان في معالجة هذه الظاهرة، وتأثير ذلك على الغذاء والمياه، بما يُنذرُ بكوارث إنسانية، بالإضافة إلى تعزيز الحوار الاسلامي المسيحي من أجل الأخوة الإنسانية.

 

ويقدِّم حكماء المسلمين وقادة الكنيسة الكاثوليكية بهذا الحوار نموذجًا لما يمكن أن تكون عليه العلاقة بين قادة وأتباع الأديان المختلفة، والدور الذي يمكن أن يقوم به قادة وزعماء الأديان في مواجهة تحديات العصر؛ من خلال تقديم خطوات جادة وحلول عملية وواقعية لهذه التحديات من منظور ديني وشرعي يُسهمُ في التخفيف من آثار هذه الأزمات التي تواجه البشرية.