كتبت/ شيماء عصام
استقبل الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وفدًا من علماء وأكاديميي باكستان داخل مسجد مصر الكبير، وذلك في إطار تعزيز التعاون العلمي والدعوي وتبادل الخبرات الفكرية والدينية.
وشهد اللقاء حضور الدكتور السيد عبد الباري رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، والدكتور أحمد نبوي الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إلى جانب الدكتور أسامة رسلان المتحدث الرسمي باسم الوزارة.
ضم الوفد عددًا من العلماء والأكاديميين المشاركين في دورة أئمة باكستان، حيث أعربوا عن سعادتهم بزيارة مصر، مشيدين بما لمسوه من اهتمام ورعاية خلال البرنامج العلمي، مؤكدين أن التجربة المصرية تمثل نموذجًا راسخًا في الاعتدال والوسطية.
وأكد أعضاء الوفد أن وجود الدكتور أسامة الأزهري على رأس وزارة الأوقاف يمثل إضافة علمية وفكرية كبيرة، لما يتمتع به من مكانة علمية وجهود بارزة في نشر الفكر الوسطي ومواجهة التطرف.
وخلال اللقاء، شدد وزير الأوقاف على أن المرحلة الحالية تتطلب امتلاك العلماء أدوات علمية قوية في الإسناد والرد على الشبهات المثارة حول السنة النبوية والدين الإسلامي بشكل عام.
وأوضح أن مواجهة الأفكار المغلوطة لا تقتصر على الرد التقليدي، بل تعتمد على الرصد الدقيق للشبهات، وإعداد ردود علمية رصينة تُقدَّم بلغة تناسب مختلف الفئات، مع ضرورة الاستفادة من الوسائط الحديثة ومنصات التواصل للوصول إلى أكبر شريحة من الجمهور.
وعقب اللقاء، اصطحب الوزير الوفد الباكستاني في جولة داخل مسجد مصر الكبير بالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث تفقدوا أبرز المعالم المعمارية والدينية للمسجد، وعلى رأسها دار القرآن الكريم التي تضم نقوشًا للقرآن الكريم كاملًا في تصميم هندسي مميز.
وأبدى أعضاء الوفد إعجابهم الشديد بما شاهدوه من تطور عمراني وهندسي داخل العاصمة الإدارية الجديدة، مؤكدين أن مسجد مصر يعد واحدًا من أبرز الصروح الإسلامية الحديثة بما يتمتع به من طابع معماري فريد ورسالة دينية وثقافية مميزة.



