عاجل
موانئ البحر الأحمر ومحافظة البحر الأحمر توقعان اتفاقية لتطوير وتشغيل مينائي الصيد بشلاتين وأبو رمادالبرازيل ترد على الرسوم الأمريكية بتفعيل قانون المعاملة بالمثلالهند تحظر نشر البحارة على السفن العابرة لمضيق هرمز بسبب التوترات الأمنيةوزير التعليم يتابع آخر أيام امتحانات الثانوية العامة 2026 من غرفة العملياتوزير النقل يكرم مواطنة من أسوان بعد تصديها لرشق قطار بالحجارة: قدمت نموذجًا للمواطنة الإيجابيةوزير الري يبحث مع رانيا المشاط تعزيز التعاون مع الإسكوا في إدارة المياه والذكاء الاصطناعيمصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين والأردن وتؤكد تضامنها الكامل مع الدول الشقيقةالسكة الحديد: إتاحة حجز تذاكر القطارات حتى 12 ساعة قبل السفروزارة الإسكان تعلن بدء تسليم وحدات مشروع «جنة» بمدينة المنصورة الجديدة اعتبارًا من 26 يوليووزير الصحة يشهد توقيع بروتوكول مع «روش إيجيبت» لميكنة منظومة الرمدموانئ البحر الأحمر ومحافظة البحر الأحمر توقعان اتفاقية لتطوير وتشغيل مينائي الصيد بشلاتين وأبو رمادالبرازيل ترد على الرسوم الأمريكية بتفعيل قانون المعاملة بالمثلالهند تحظر نشر البحارة على السفن العابرة لمضيق هرمز بسبب التوترات الأمنيةوزير التعليم يتابع آخر أيام امتحانات الثانوية العامة 2026 من غرفة العملياتوزير النقل يكرم مواطنة من أسوان بعد تصديها لرشق قطار بالحجارة: قدمت نموذجًا للمواطنة الإيجابيةوزير الري يبحث مع رانيا المشاط تعزيز التعاون مع الإسكوا في إدارة المياه والذكاء الاصطناعيمصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين والأردن وتؤكد تضامنها الكامل مع الدول الشقيقةالسكة الحديد: إتاحة حجز تذاكر القطارات حتى 12 ساعة قبل السفروزارة الإسكان تعلن بدء تسليم وحدات مشروع «جنة» بمدينة المنصورة الجديدة اعتبارًا من 26 يوليووزير الصحة يشهد توقيع بروتوكول مع «روش إيجيبت» لميكنة منظومة الرمد

القلة : حكاية وعاء من الفخار يحكي قصة الحضارات

كنوز مصرية , No Comment

مين فينا ما شافش القلة وهي موجودة في مطبخ جدته؟ الوعاء الفخاري البسيط اللي بيحكي قصة طويلة عن الزمن الجميل، عن أيام ما كانت الحياة أبطأ، والأشياء بتتحضر بطريقة طبيعية. تعالوا نسافر مع بعض في رحلة عبر الزمن، ونكتشف قصة القلة من أول ما ظهرت لحد ما وصلت لينا.

القلة مش مجرد وعاء عادي، ده جزء من تراثنا، ورمز للحضارات القديمة. بداية القلة ترجع لعصور ما قبل التاريخ، لما كان الإنسان بيستخدم الأواني الفخارية لتخزين الماء والطعام. المصريين القدماء كانوا بيصنعوا قلل مزخرفة، ويستخدموها في الطقوس الدينية وفي الحياة اليومية.

انتشرت القلة في كل الحضارات القديمة، وكانت بتختلف في الشكل والحجم والاستخدام من حضارة لأخرى. الرومان كانوا بيستخدموا القلل لتخزين النبيذ والزيت، والفراعنة كانوا بيستخدموها لتخزين المياه العطرة. وفي الحضارة الإسلامية، كانت القلة تستخدم في تخزين الماء البارد في فصل الصيف.

في الريف المصري، كانت القلة جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية. كل بيت ليه قلة بيحط فيها المياه الباردة، وبيستخدموها للشرب وللتبريد. كمان، كانت القلل بتستخدم لتخزين الزيت واللبن والسلطة.

مع التقدم التكنولوجي، وظهور الثلاجات والأواني البلاستيكية، بدأت القلة تفقد أهميتها. الشباب دلوقتي مش بيشوفوا القلة غير في بيوت أجدادهم، أو في المتاحف.

رغم أن القلة اختفت من حياتنا اليومية، إلا أنها لسه عايشة في ذاكرتنا. صوت المياه وهي بتنزل من القلة، ورائحة الطين الفخاري، كلها ذكريات بتعيدنا لأيام الطفولة. كمان، القلة بتعتبر رمز للتراث المصري، وبتذكرنا بأجدادنا وبساطة الحياة في الماضي.

القلة مش مجرد وعاء، ده قصة بتحكي عن تطور الإنسان، وعن العلاقة بين الإنسان والطبيعة. القلة بتذكرنا بأهمية الحفاظ على تراثنا، وعلى كل الأشياء البسيطة اللي بتجعل حياتنا أجمل.