عاجل
قمة «كاريرها 2026» توقع شراكة مع O West لدعم تمكين المرأة وريادة الأعمالبتوجيهات القيادات الأمنية.. إنهاء خصومة ثأرية استمرت 11 عامًا بقرية برطباط في المنياشركة تابعة لـ«إم بي للهندسة» توقع عقدًا بـ119 مليون جنيه لتوريد 92 منظومة شحن للأتوبيس الترددي“الإسكان” تدرس إنشاء صندوق استثمار عقاري لأصول “المجتمعات العمرانية”الرئيس التنفيذي لـ”قرة” يواصل خفض حصته بصفقة بيع جديدة بـ548.67 مليون جنيه“البركة مصر” يمول شراء الأجهزة والمعدات الطبية وفقًا لأحكام الشريعة الإسلامية194.4 مليار جنيه إجمالي محفظة التجزئة المصرفية ببنك “مصر” بنهاية يونيوبنك قناة السويس يطلق «SCB Business» لتجربة مصرفية رقمية متكاملة للشركاتارتفاع جديد بأسعار الذهب اليوم محلياً .. وعيار 21 يسجل 6190 جنيها“الدولار” يكسر حاجز الـ 53 جنيها بالبنوك بتعاملات اليوم الأربعاءقمة «كاريرها 2026» توقع شراكة مع O West لدعم تمكين المرأة وريادة الأعمالبتوجيهات القيادات الأمنية.. إنهاء خصومة ثأرية استمرت 11 عامًا بقرية برطباط في المنياشركة تابعة لـ«إم بي للهندسة» توقع عقدًا بـ119 مليون جنيه لتوريد 92 منظومة شحن للأتوبيس الترددي“الإسكان” تدرس إنشاء صندوق استثمار عقاري لأصول “المجتمعات العمرانية”الرئيس التنفيذي لـ”قرة” يواصل خفض حصته بصفقة بيع جديدة بـ548.67 مليون جنيه“البركة مصر” يمول شراء الأجهزة والمعدات الطبية وفقًا لأحكام الشريعة الإسلامية194.4 مليار جنيه إجمالي محفظة التجزئة المصرفية ببنك “مصر” بنهاية يونيوبنك قناة السويس يطلق «SCB Business» لتجربة مصرفية رقمية متكاملة للشركاتارتفاع جديد بأسعار الذهب اليوم محلياً .. وعيار 21 يسجل 6190 جنيها“الدولار” يكسر حاجز الـ 53 جنيها بالبنوك بتعاملات اليوم الأربعاء

القلة : حكاية وعاء من الفخار يحكي قصة الحضارات

كنوز مصرية , No Comment

مين فينا ما شافش القلة وهي موجودة في مطبخ جدته؟ الوعاء الفخاري البسيط اللي بيحكي قصة طويلة عن الزمن الجميل، عن أيام ما كانت الحياة أبطأ، والأشياء بتتحضر بطريقة طبيعية. تعالوا نسافر مع بعض في رحلة عبر الزمن، ونكتشف قصة القلة من أول ما ظهرت لحد ما وصلت لينا.

القلة مش مجرد وعاء عادي، ده جزء من تراثنا، ورمز للحضارات القديمة. بداية القلة ترجع لعصور ما قبل التاريخ، لما كان الإنسان بيستخدم الأواني الفخارية لتخزين الماء والطعام. المصريين القدماء كانوا بيصنعوا قلل مزخرفة، ويستخدموها في الطقوس الدينية وفي الحياة اليومية.

انتشرت القلة في كل الحضارات القديمة، وكانت بتختلف في الشكل والحجم والاستخدام من حضارة لأخرى. الرومان كانوا بيستخدموا القلل لتخزين النبيذ والزيت، والفراعنة كانوا بيستخدموها لتخزين المياه العطرة. وفي الحضارة الإسلامية، كانت القلة تستخدم في تخزين الماء البارد في فصل الصيف.

في الريف المصري، كانت القلة جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية. كل بيت ليه قلة بيحط فيها المياه الباردة، وبيستخدموها للشرب وللتبريد. كمان، كانت القلل بتستخدم لتخزين الزيت واللبن والسلطة.

مع التقدم التكنولوجي، وظهور الثلاجات والأواني البلاستيكية، بدأت القلة تفقد أهميتها. الشباب دلوقتي مش بيشوفوا القلة غير في بيوت أجدادهم، أو في المتاحف.

رغم أن القلة اختفت من حياتنا اليومية، إلا أنها لسه عايشة في ذاكرتنا. صوت المياه وهي بتنزل من القلة، ورائحة الطين الفخاري، كلها ذكريات بتعيدنا لأيام الطفولة. كمان، القلة بتعتبر رمز للتراث المصري، وبتذكرنا بأجدادنا وبساطة الحياة في الماضي.

القلة مش مجرد وعاء، ده قصة بتحكي عن تطور الإنسان، وعن العلاقة بين الإنسان والطبيعة. القلة بتذكرنا بأهمية الحفاظ على تراثنا، وعلى كل الأشياء البسيطة اللي بتجعل حياتنا أجمل.