عاجل
الحرس الرئاسي بالنيجر يستعيد السيطرة على القاعدة الجوية في نيامي من المتمردينالأهلي يهزم زد 2-0 .. والاتحاد يخسر 3-1 من سيراميكاالمركزي الإماراتي: فروع بنك مصر في الإمارات خاضعة للقوانين السارية بالدولةمستوطنون يهود يهاجمون منزلا في قرية قصرة بالضفة الغربيةتراجع أسعار الذهب محليا .. وعيار 21 يفقد 40 جنيهاالنيجر.. انفجارات واشتباكات قرب القصر الرئاسي ومطار العاصمة نياميعراقجي : جهات أمريكية تتلاعب بأسواق الطاقة لتحقيق مكاسب شخصيةإغلاق جميع الشواطئ في مرسى مطروح.. وتحذير من النزول للبحر بسبب ارتفاع الأمواجالمهندس محمد عامر رئيسًا لهيئة السكة الحديد لمدة عام خلافات بين أسرة سمير صبرى على الميراث ومصير مقتنياتهالحرس الرئاسي بالنيجر يستعيد السيطرة على القاعدة الجوية في نيامي من المتمردينالأهلي يهزم زد 2-0 .. والاتحاد يخسر 3-1 من سيراميكاالمركزي الإماراتي: فروع بنك مصر في الإمارات خاضعة للقوانين السارية بالدولةمستوطنون يهود يهاجمون منزلا في قرية قصرة بالضفة الغربيةتراجع أسعار الذهب محليا .. وعيار 21 يفقد 40 جنيهاالنيجر.. انفجارات واشتباكات قرب القصر الرئاسي ومطار العاصمة نياميعراقجي : جهات أمريكية تتلاعب بأسواق الطاقة لتحقيق مكاسب شخصيةإغلاق جميع الشواطئ في مرسى مطروح.. وتحذير من النزول للبحر بسبب ارتفاع الأمواجالمهندس محمد عامر رئيسًا لهيئة السكة الحديد لمدة عام خلافات بين أسرة سمير صبرى على الميراث ومصير مقتنياته

البحرين تشهد لقاء الشيخ الطيب بالبابا فرنسيس الجمعة القادمة

أخبار مصر , No Comment
كتب: محمد السويدي
يشهد اجتماع مجلس حكماء المسلمسن ، المقرر انعقاده في مملكة البحرين ٤ نوفمبر المقبل، نقاشًا مهمًّا وحوارًا مباشرًا بين أعضاء مجلس حكماء المسلمين، وكبار رجال الدين بالكنيسة الكاثوليكية؛ بمشاركة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، وقداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكيَّة؛ وذلك لمناقشة القضايا والتحديات العالمية التي تواجه البشرية في القرن الواحد والعشرين.
وصرح الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين، المستشار محمد عبدالسلام، أنه من المقرَّر أن يستعرض القادة الدينيون، خلال هذا الحوار، رؤيتَهم حول آليات مواجهة أبرز القضايا والتَّحديات العالمية؛ التي يأتي في مقدمتها: قضايا المناخ والتأثيرات السلبيَّة للتغيرات المناخية على حياة الناس، ودور قادة ورموز الأديان في معالجة هذه الظاهرة، وتأثير ذلك على الغذاء والمياه، بما يُنذرُ بكوارث إنسانية، بالإضافة إلى تعزيز الحوار الاسلامي المسيحي من أجل الأخوة الإنسانية.

 

ويقدِّم حكماء المسلمين وقادة الكنيسة الكاثوليكية بهذا الحوار نموذجًا لما يمكن أن تكون عليه العلاقة بين قادة وأتباع الأديان المختلفة، والدور الذي يمكن أن يقوم به قادة وزعماء الأديان في مواجهة تحديات العصر؛ من خلال تقديم خطوات جادة وحلول عملية وواقعية لهذه التحديات من منظور ديني وشرعي يُسهمُ في التخفيف من آثار هذه الأزمات التي تواجه البشرية.