عاجل
منتخب مصر يواجه روسيا والبرازيل وديًا استعدادًا لكأس العالم 2026الوثائقية تعرض فيلم “الزعيم” احتفالًا بعيد ميلاد عادل إمام الـ 86موعد صرف معاشات يونيو 2026 .. تبكير الصرف قبل عيد الأضحى رسميًارئيس بعثة الحج: وصول أكثر من 18 ألف حاج من حجاج القرعة إلى الأراضي المقدسةوزير التعليم: لن يتم انتقال أي طالب للصف الأعلى قبل إتقان مهارات القراءة والكتابةالصحة: لا توجد أي إصابات بفيروس الإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ الجوية والبريةوزير الري: مصر ورواندا تتفقان على تنفيذ مشروعات لحصاد مياه الأمطار وإنشاء محطات للمياه الجوفية«تنمية البحيرات» تنفي استخدام دواجن نافقة في أعلاف الأسماكإطلاق «مهرجان القطن المصري» لدعم المشروعات الصغيرة وزيادة صادرات الغزل والنسيجوزيرة الإسكان: مصر نفذت 1.5 مليون وحدة سكنية ورفعت تغطية مياه الشرب إلى 99% ضمن خطط التنمية العمرانيةمنتخب مصر يواجه روسيا والبرازيل وديًا استعدادًا لكأس العالم 2026الوثائقية تعرض فيلم “الزعيم” احتفالًا بعيد ميلاد عادل إمام الـ 86موعد صرف معاشات يونيو 2026 .. تبكير الصرف قبل عيد الأضحى رسميًارئيس بعثة الحج: وصول أكثر من 18 ألف حاج من حجاج القرعة إلى الأراضي المقدسةوزير التعليم: لن يتم انتقال أي طالب للصف الأعلى قبل إتقان مهارات القراءة والكتابةالصحة: لا توجد أي إصابات بفيروس الإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ الجوية والبريةوزير الري: مصر ورواندا تتفقان على تنفيذ مشروعات لحصاد مياه الأمطار وإنشاء محطات للمياه الجوفية«تنمية البحيرات» تنفي استخدام دواجن نافقة في أعلاف الأسماكإطلاق «مهرجان القطن المصري» لدعم المشروعات الصغيرة وزيادة صادرات الغزل والنسيجوزيرة الإسكان: مصر نفذت 1.5 مليون وحدة سكنية ورفعت تغطية مياه الشرب إلى 99% ضمن خطط التنمية العمرانية

أستاذ سموم: مبيد حشري وراء وفاة أطفال المنيا الـ6 ووالدهم.. “ملهوش علاج”

أخبار مصر, حوادث وقضايا , No Comment

كشف الدكتور محمد إسماعيل حافظ، أستاذ السموم الإكلينيكية بكلية الطب جامعة المنيا، تفاصيل وفاة 6 أطفال ووالدهم بمحافظة المنيا، موضحًا أن بداية الواقعة كانت مع انتشار الخبر على صفحات الطوارئ، يفيد بورود حالات إلى أحد المستشفيات بمحافظة أسيوط.

وأشار “إسماعيل”، خلال لقائه مع الإعلامي شريف عامر، ببرنامج “يحدث في مصر”، المُذاع عبر شاشة “إم بي سي مصر”، إلى أنه تابع القضية من بدايتها، وكان يتواصل مع الأطباء المعالجين عبر مجموعات “الواتس آب”، في محاولة لفهم السبب الغامض وراء حالات الوفاة، موضحًا أن بعض الأطباء اشتبهوا في البداية بوجود عامل معدٍ أو سبب وبائي، إلا أن هذا التشخيص لم يكن منطقيًا طبيًا، نظرًا لأن أمراضًا مثل التهاب السحايا لا تؤدي إلى هذا العدد من الوفيات في فترة زمنية قصيرة، ما جعل هذا الاحتمال مستبعدًا.

وأضاف استاذ السموم، أن الاحتمال الثاني الذي تم طرحه كان التسمم، مشيرًا إلى أنه تم تكليفه بمتابعة حالتي الطفلتين “فرحة” و”رحمة”، اللتين لم تظهر عليهما أي أعراض في البداية، وتم إجراء كافة التحاليل والإشاعات، والتي جاءت نتائجها سليمة ومؤشراتها طبيعية، ولم يكن هناك ما يستدعي بقاء الطفلتين بالمستشفى لولا وجود حالات الوفاة بين أشقائهما، وهو ما دفع الأطباء لوضعهما تحت الملاحظة الطبية الدقيقة.

وأكد الدكتور محمد إسماعيل حافظ، أستاذ السموم أن العرض الوحيد المشترك بين الأطفال الستة كان التقيؤ، مضيفًا أنه أجرى كشفًا إكلينيكيًا على الطفلتين ولم تظهر عليهما أي أعراض، موضحًا أنه نقل عن إحدى الطبيبات أنها لاحظت تشابه الأعراض مع حالة مماثلة سُجلت في محافظة البحيرة.

وتابع: “فريق الأطباء حاول التوصل إلى مصدر السم في حالتي “فرحة” و”رحمة”، لكن لم يتضح أنه من بين السموم المعروفة والمتعارف عليها، حتى تم التأكد في النهاية من أن سبب الوفاة هو استخدام مبيد حشري، يمكن أن يؤدي إلى التسمم سواء عن طريق اللمس أو البلع أو الاستنشاق.

وأوضح أستاذ السموم، أنه توصل إلى أن المادة المستخدمة تشبه مركب “الكلورفينابير”، وهو مبيد خطير تتأخر أعراضه في الظهور، ولا يوجد له علاج معروف حتى الآن على مستوى العالم، ما جعله سببًا مرجحًا للوفاة الغامضة في هذه الواقعة المأساوية.