عاجل
خبراء الضرائب في جامعة الإسكندرية: التسعير التحويلي ملف معقد يتطلب دقة ومرونة في التطبيق«الرعاية الصحية» تُكلف قيادات جديدة لإدارة المجمعات الطبية في 5 محافظات ضمن خطة تطوير الأداءدراسة سويسرية: إطار جديد يتيح للروبوتات تعلم المهارات نفسها دون إعادة برمجة بين المنصاتأي ألوان الفلفل الحلو الأفضل للمناعة؟ دراسة توضح الفروق بين الأحمر والأصفر والأخضرترامب: إسرائيل أثبتت أنها حليف قوي للولايات المتحدةموعد مباراة الزمالك وبيراميدز في دوري نايل والقناة الناقلةالفيومي: توسيع الأنشطة الصناعية داخل الأحوزة العمرانية يدعم المشروعات الصغيرة ويعزز الاستثمارحضور أمني مشدد في محاكمة المتهم بقتل “عروس المنوفية”تفاصيل الإعفاءات والضوابط في قانون الضريبة العقاريةميتا تستعد لموجة تسريحات جديدة تشمل آلاف الموظفين مع إعادة هيكلة بسبب الذكاء الاصطناعيخبراء الضرائب في جامعة الإسكندرية: التسعير التحويلي ملف معقد يتطلب دقة ومرونة في التطبيق«الرعاية الصحية» تُكلف قيادات جديدة لإدارة المجمعات الطبية في 5 محافظات ضمن خطة تطوير الأداءدراسة سويسرية: إطار جديد يتيح للروبوتات تعلم المهارات نفسها دون إعادة برمجة بين المنصاتأي ألوان الفلفل الحلو الأفضل للمناعة؟ دراسة توضح الفروق بين الأحمر والأصفر والأخضرترامب: إسرائيل أثبتت أنها حليف قوي للولايات المتحدةموعد مباراة الزمالك وبيراميدز في دوري نايل والقناة الناقلةالفيومي: توسيع الأنشطة الصناعية داخل الأحوزة العمرانية يدعم المشروعات الصغيرة ويعزز الاستثمارحضور أمني مشدد في محاكمة المتهم بقتل “عروس المنوفية”تفاصيل الإعفاءات والضوابط في قانون الضريبة العقاريةميتا تستعد لموجة تسريحات جديدة تشمل آلاف الموظفين مع إعادة هيكلة بسبب الذكاء الاصطناعي

أستاذ سموم: مبيد حشري وراء وفاة أطفال المنيا الـ6 ووالدهم.. “ملهوش علاج”

أخبار مصر, حوادث وقضايا , No Comment

كشف الدكتور محمد إسماعيل حافظ، أستاذ السموم الإكلينيكية بكلية الطب جامعة المنيا، تفاصيل وفاة 6 أطفال ووالدهم بمحافظة المنيا، موضحًا أن بداية الواقعة كانت مع انتشار الخبر على صفحات الطوارئ، يفيد بورود حالات إلى أحد المستشفيات بمحافظة أسيوط.

وأشار “إسماعيل”، خلال لقائه مع الإعلامي شريف عامر، ببرنامج “يحدث في مصر”، المُذاع عبر شاشة “إم بي سي مصر”، إلى أنه تابع القضية من بدايتها، وكان يتواصل مع الأطباء المعالجين عبر مجموعات “الواتس آب”، في محاولة لفهم السبب الغامض وراء حالات الوفاة، موضحًا أن بعض الأطباء اشتبهوا في البداية بوجود عامل معدٍ أو سبب وبائي، إلا أن هذا التشخيص لم يكن منطقيًا طبيًا، نظرًا لأن أمراضًا مثل التهاب السحايا لا تؤدي إلى هذا العدد من الوفيات في فترة زمنية قصيرة، ما جعل هذا الاحتمال مستبعدًا.

وأضاف استاذ السموم، أن الاحتمال الثاني الذي تم طرحه كان التسمم، مشيرًا إلى أنه تم تكليفه بمتابعة حالتي الطفلتين “فرحة” و”رحمة”، اللتين لم تظهر عليهما أي أعراض في البداية، وتم إجراء كافة التحاليل والإشاعات، والتي جاءت نتائجها سليمة ومؤشراتها طبيعية، ولم يكن هناك ما يستدعي بقاء الطفلتين بالمستشفى لولا وجود حالات الوفاة بين أشقائهما، وهو ما دفع الأطباء لوضعهما تحت الملاحظة الطبية الدقيقة.

وأكد الدكتور محمد إسماعيل حافظ، أستاذ السموم أن العرض الوحيد المشترك بين الأطفال الستة كان التقيؤ، مضيفًا أنه أجرى كشفًا إكلينيكيًا على الطفلتين ولم تظهر عليهما أي أعراض، موضحًا أنه نقل عن إحدى الطبيبات أنها لاحظت تشابه الأعراض مع حالة مماثلة سُجلت في محافظة البحيرة.

وتابع: “فريق الأطباء حاول التوصل إلى مصدر السم في حالتي “فرحة” و”رحمة”، لكن لم يتضح أنه من بين السموم المعروفة والمتعارف عليها، حتى تم التأكد في النهاية من أن سبب الوفاة هو استخدام مبيد حشري، يمكن أن يؤدي إلى التسمم سواء عن طريق اللمس أو البلع أو الاستنشاق.

وأوضح أستاذ السموم، أنه توصل إلى أن المادة المستخدمة تشبه مركب “الكلورفينابير”، وهو مبيد خطير تتأخر أعراضه في الظهور، ولا يوجد له علاج معروف حتى الآن على مستوى العالم، ما جعله سببًا مرجحًا للوفاة الغامضة في هذه الواقعة المأساوية.