عاجل
قمة «كاريرها 2026» توقع شراكة مع O West لدعم تمكين المرأة وريادة الأعمالبتوجيهات القيادات الأمنية.. إنهاء خصومة ثأرية استمرت 11 عامًا بقرية برطباط في المنياشركة تابعة لـ«إم بي للهندسة» توقع عقدًا بـ119 مليون جنيه لتوريد 92 منظومة شحن للأتوبيس الترددي“الإسكان” تدرس إنشاء صندوق استثمار عقاري لأصول “المجتمعات العمرانية”الرئيس التنفيذي لـ”قرة” يواصل خفض حصته بصفقة بيع جديدة بـ548.67 مليون جنيه“البركة مصر” يمول شراء الأجهزة والمعدات الطبية وفقًا لأحكام الشريعة الإسلامية194.4 مليار جنيه إجمالي محفظة التجزئة المصرفية ببنك “مصر” بنهاية يونيوبنك قناة السويس يطلق «SCB Business» لتجربة مصرفية رقمية متكاملة للشركاتارتفاع جديد بأسعار الذهب اليوم محلياً .. وعيار 21 يسجل 6190 جنيها“الدولار” يكسر حاجز الـ 53 جنيها بالبنوك بتعاملات اليوم الأربعاءقمة «كاريرها 2026» توقع شراكة مع O West لدعم تمكين المرأة وريادة الأعمالبتوجيهات القيادات الأمنية.. إنهاء خصومة ثأرية استمرت 11 عامًا بقرية برطباط في المنياشركة تابعة لـ«إم بي للهندسة» توقع عقدًا بـ119 مليون جنيه لتوريد 92 منظومة شحن للأتوبيس الترددي“الإسكان” تدرس إنشاء صندوق استثمار عقاري لأصول “المجتمعات العمرانية”الرئيس التنفيذي لـ”قرة” يواصل خفض حصته بصفقة بيع جديدة بـ548.67 مليون جنيه“البركة مصر” يمول شراء الأجهزة والمعدات الطبية وفقًا لأحكام الشريعة الإسلامية194.4 مليار جنيه إجمالي محفظة التجزئة المصرفية ببنك “مصر” بنهاية يونيوبنك قناة السويس يطلق «SCB Business» لتجربة مصرفية رقمية متكاملة للشركاتارتفاع جديد بأسعار الذهب اليوم محلياً .. وعيار 21 يسجل 6190 جنيها“الدولار” يكسر حاجز الـ 53 جنيها بالبنوك بتعاملات اليوم الأربعاء

لمن تُشعلون الحرائق؟! .. بقلم /د. صباح الحكيم

مقالات , No Comment د. صباح الحكيم

ما الذي يحدث في مصر؟! ومن المستفيد الحقيقي من إشعال الحرائق، وتأجيج الفتن، وتخريب الاقتصاد، وتسميم عقول الشباب بالتشكيك والإحباط؟! هل ما نشهده من أزمات متتالية وتوترات مجتمعية، وانفجارات إعلامية، وحملات تشويه ممنهجة… محض صدفة؟! أم أن هناك من يخطط بذكاء ويموّل بسخاء وينفذ بخبث؟

لسنا هنا أمام نظرية مؤامرة عابرة، بل أمام مخطط متكامل الأركان، تُديره عقول خارج الحدود، وتُنفذه أيادٍ ناعمة من الداخل، بعضها مدفوع بالأموال، وبعضها الآخر مدفوع بالجهل أو الطمع أو حتى النكاية

موجات الحرائق التي اندلعت في أكثر من موقع، وانهيارات البنية التحتية في توقيتات شديدة الحساسية، لا يمكن اعتبارها مجرد “أقدار طبيعية”. ما نشهده من أزمات خانقة في السلع الأساسية، وارتفاع في الأسعار بشكل غير مبرر، وتضارب في التصريحات، كل ذلك يصب في خانة واحدة: تشتيت الدولة وضرب الثقة بين المواطن ومؤسسات بلده.

هناك من يسعى لإشعال الفوضى بالنار، وآخرون يشعلونها عبر الإعلام، وأدوات التحريض الإلكتروني، والفتن الطائفية، والإشاعات المصممة بعناية لتفتيت المجتمع وتمزيق النسيج الوطني.

ومن يدفع؟ ومن ينفذ؟ من يموّل منصات إلكترونية تحترف الهدم لا البناء؟ من يُصوّر كل جهد وطني على أنه فساد؟ من يُشيطن الجيش والمؤسسات السيادية؟ من يحاول استدعاء سيناريوهات الخراب تحت لافتات “حرية التعبير” و”العدالة الاجتماعية”؟!

نحن لا نتحدث عن معارضة وطنية حقيقية، بل عن أدوات مبرمجة تعمل بتوقيت خارجي، هدفها خنق مصر اقتصاديًا، تمزيقها اجتماعيًا، وتفكيكها من الداخل باسم “الإصلاح”.

فهناك فتنة مكتملة الأركان

لا يخدعنك الحديث عن “حقوق” أو “حرية”.. فحين تُفتح الجبهات كلها في وقتٍ واحد. سياسيًا، او اقتصاديًا، او مجتمعيًا، وحتى بيئيًا
فاعلم أن هناك من يريدك مشغولًا دائمًا، متوترًا دائمًا، فاقدًا للثقة في بلدك، وفي نفسك، وفي كل شيء.

الفتنة لا تأتي في صورة حرب فقط، بل تأتي أحيانًا على هيئة شائعة صغيرة أو فيديو مفبرك أو تصريح مدفوع أو حتى “حريق غامض” يُراد له أن يُفسر كدليل على الانهيار!

والسؤال هنا لصالح من نخسر؟!

لمن تُشعل هذه الحرائق؟ من المستفيد الحقيقي من إرهاق الدولة بهذه الطريقة؟ من يربح عندما تفقد مصر قدرتها على الوقوف بثقة؟ من يفرح حين يغيب الأمل من قلوب الناس ويُختزل الوطن في أزمة أو أزمة اقتصادية؟!

إنها حرب قذرة، لكنها ليست جديدة. ما تغيّر فقط هو الأدوات: من المدافع والدبابات إلى الهواتف الذكية والصفحات الوهمية والمحللين المأجورين.
واخيراااااااااا لي رسالة…..

ليست دعوة للسكوت، بل للتفكير. ليست دعوة لتبرير الواقع، بل لفهم أبعاده. لسنا ملائكة، ولدينا أخطاؤنا، لكننا لا نُريد أن نستيقظ يومًا فنجد الوطن بلا جدران، لأننا صدّقنا الحريق ولم نُفكر في يدٍ تُشعله من الخارج وتبتسم من بعيد.

احذروا… فالمؤامرة لم تنتهِ، بل بدأت تأخذ شكلًا جديدًا… أكثر خبثًا… وأشد خطرًا.