كتب /أحمد الأسواني
اشتعلت نيران الجدل التحكيمي في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد قرار مثير للجدل بعدم احتساب ركلة جزاء لصالح ليفربول في اللحظات الأخيرة من مباراته المثيرة أمام مانشستر سيتي، والتي انتهت بالتعادل 1-1.
واحتج يورغن كلوب، المدير الفني لليفربول، بشدة على قرار الحكم بعدم احتساب ركلة جزاء واضحة بعد تدخل متهور من جيريمي دوكو على أليكسيس ماك أليستير داخل منطقة الجزاء.
وأظهرت الإعادة التلفزيونية اصطدام حذاء دوكو بصدر ماك أليستير بشكل واضح ومباشر، مما أثار غضب كلوب وطاقم ليفربول.
وصرح كلوب عقب اللقاء: “هي ركلة جزاء بنسبة 100 بالمئة. سيجدون تفسيرا للموقف. كان خطأ بنسبة 100 بالمئة لو شاهدتها من جميع زوايا الملعب، وربما يتطلب الأمر بطاقة صفراء”.
وأضاف المدرب الألماني: “كان جميع من يحملون أجهزة كمبيوتر لوحي يقولون: رائع، كانت اللعبة واضحة”.
ولكن طاقم التحكيم رفض احتساب القرار، ولم يطلب حكم الفيديو المساعد (الفار) من الحكم إلقاء نظرة ثانية على الواقعة على الشاشة الجانبية في الملعب.
وتمكن ماك أليستير من تسجيل هدف التعادل لليفربول من ركلة جزاء في الشوط الثاني، بعد أن تقدم سيتي بهدف في الشوط الأول.
وبهذا التعادل، حافظ أرسنال على صدارة الترتيب برصيد 64 نقطة، بينما يتساوى ليفربول وسيتي في المركزين الثاني والثالث على التوالي بنفس عدد النقاط.
ويحتاج ليفربول إلى الفوز في جميع مبارياته المتبقية إذا أراد الفوز بلقب الدوري هذا الموسم، بينما يهدد “ظلم تحكيمي” آماله في تحقيق ذلك.
