أشادت فرنسا بتشكيل المجلس السيادي وتنصيب رئيس الوزراء السوداني الجديد عبد الله حمدوك، معربة عن تمنياتها له بالتوفيق في ممارسة مهامه.
وذكر الناطق باسم وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، أن هذه المرحلة تعد خير دليل على حكمة الشعب السوداني وعلى توقه إلى تحقيق الحرية والسلام والعدالة في البلاد.
ودعت فرنسا “السلطات السودانية الجديدة إلى التقيّد بالجدول الزمني الخاص بالعملية الانتقالية وإلى تشكيل حكومة في المهل المحددة لكي تُكِبَّ على تسوية المشكلات التي ما تزال تعترض سبيل السودانيين”.
وحثّت فرنسا جميع الأطراف السودانية ومختلف الجماعات المتمردة على الشروع في إبرام اتفاق سلام على وجه السرعة.
ودعت فرنسا شركاء السودان الخارجيين إلى مواكبة السودان في سعيه إلى مواصلة العملية الانتقالية عن طريق تزويده بالدعم السياسي والاقتصادي، معربة في الوقت نفسه عن استعدادها لتقديم المساعدة للسلطات السودانية.



