كتب/ أحمد فتحي
أضاف كريستيانو رونالدو، أسطورة الكرة البرتغالية وقائد منتخب “الدروع الخمسة”، فصلاً جديدًا من المجد إلى مسيرته الأسطورية، بعدما ساهم في تتويج بلاده بلقب دوري أمم أوروبا، ليصبح هذا اللقب الأوروبي الثالث له مع المنتخب.
في ليلة درامية، ساعد رونالدو البرتغال على التعادل 2-2 أمام إسبانيا في النهائي، قبل أن تحسم ركلات الترجيح الفوز للبرتغال بنتيجة 5-3. دموع “الدون” غلبته بعد نهاية المباراة، وقال:
“حققت الكثير من الألقاب مع الأندية، لكن لا شيء يضاهي الفوز مع البرتغال. هذه دموع الفرح، أتممت المهمة.”
رغم بلوغه 40 عامًا، كان رونالدو أول من نزل للإحماء، وسط تصفيق جماهيري صاخب وهتافات مدوية من المشجعين الذين تهافتوا لتصويره، مدركين أن زمنه في الملاعب يقترب من نهايته، رغم استمراره في صنع الفارق.
الهدف الذي سجله من عرضية نونو مينديز في الدقيقة 61 لم يكن مجرد هدف تعادل، بل كان الهدف رقم 138 له بقميص المنتخب، ليواصل تعزيز رقمه كأفضل هداف دولي في تاريخ كرة القدم.
ظهوره في المباراة كان أيضًا رقم 221 له مع البرتغال، وهو رقم قياسي عالمي جديد. ورغم الإصابة التي شعر بها منذ الإحماء، أصر على المشاركة وقال:
“كنت مصابًا، لكن من أجل البرتغال، لو تطلب الأمر كسر قدمي، لفعلت.”
رونالدو خرج في الدقيقة 88 وسط تصفيق جماهيري وعناق حار من المدرب روبرتو مارتينيز، ليؤكد مرة أخرى أنه لا يزال رمزًا للعطاء والتفاني.
في المقابل، يكتنف الغموض مستقبل رونالدو مع نادي النصر السعودي، حيث ينتهي عقده بنهاية الشهر الجاري. وكان قد كتب بعد آخر مباريات الموسم: “انتهى هذا الفصل”، وأعلن عن رفضه للمشاركة في كأس العالم للأندية رغم تلقيه عروضًا عدة.
واختتم قائلاً:
“لعبت في دول كثيرة ومع أندية كبيرة، لكن اللعب للبرتغال له طعم آخر… شعور لا يمكن وصفه.”

