كتبت/ شيماء عصام
أعلن الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، اقتراب الانتهاء الكامل من مشروع قناطر ديروط الجديدة، مؤكدًا أن نسبة التنفيذ وصلت إلى 99.7%، في إطار خطة الدولة لتحديث منظومة الري وتحسين إدارة الموارد المائية.
وجاء ذلك خلال استعراض تقرير قدمه المهندس ياسر الشبراخيتي، رئيس قطاع الخزانات والقناطر الكبرى، حول الموقف التنفيذي للمشروع، والذي يُعد أحد أهم مشروعات الجيل الثاني لمنظومة المياه المصرية 2.0.
وأوضح الوزير أن المشروع يستهدف تطوير منظومة الري لخدمة نحو 1.6 مليون فدان في خمس محافظات بالصعيد، تشمل أسيوط، المنيا، بني سويف، الفيوم، والجيزة، بما يسهم في رفع كفاءة توزيع المياه وتحقيق العدالة في استخدامها.
وأشار التقرير إلى الانتهاء من تنفيذ مجموعة القناطر الرئيسية، والتي تضم قناطر فم بحر يوسف، حجز الإبراهيمية، فم البدرمان، الديروطية، أبو جبل، إيراد الدلجاوي، والساحلية، حيث دخلت الخدمة فعليًا اعتبارًا من 28 فبراير 2026 بدلًا من القناطر القديمة، تحت إشراف قطاع الخزانات والقناطر الكبرى.
وأكدت وزارة الري أنه تم الاعتماد على أحدث النظم التكنولوجية في تصميم وتنفيذ المشروع، بما يضمن دقة عالية في التحكم في تصرفات المياه، فضلًا عن إنشاء كوبري علوي لخدمة الحركة المرورية بالمنطقة.
وفي إطار التحول الرقمي، تم الانتهاء من تنفيذ منظومة متكاملة لمراقبة التصرفات والمناسيب من خلال 40 موقع رصد على ترعتي الإبراهيمية وبحر يوسف، إلى جانب تشغيل غرفتي تحكم رئيسية بديروط وفرعية بأسيوط، وبدء تشغيل منظومة الرصد والمتابعة بنهاية مارس 2026 باستخدام تقنيات إنترنت الأشياء.
كما يجري حاليًا استكمال أعمال الدعم الفني بالتعاون مع استشاري المشروع لتحديث القياسات الحقلية وإعداد دليل تشغيل متكامل لمنظومة المياه، بما يسهم في تحسين كفاءة الري بمنطقة مصر الوسطى.
وتتواصل الأعمال النهائية بالمشروع، والتي تشمل تأمين الموقع عبر تركيب أنظمة المراقبة والكاميرات، واستكمال أعمال الطرق والربط المروري، إلى جانب تنسيق الموقع العام، بما يعكس أهمية المشروع كأحد ركائز تطوير البنية التحتية المائية في مصر.



