كتبت/ شيماء عصام
أكد إيريك أوشلان، مدير مكتب منظمة العمل الدولية بالقاهرة، أن إطلاق مدونة السلوك الخاصة بتنظيم تدريب وتشغيل الأطفال يمثل خطوة مهمة نحو ضمان حصول الأطفال في سن العمل على تدريب آمن ومسؤول يتوافق مع التشريعات المصرية ومعايير العمل الدولية.
جاء ذلك خلال مشاركته في فعاليات إطلاق المدونة والاحتفال بتخريج المستفيدين من برنامج التلمذة المهنية، بحضور وزير العمل حسن رداد وممثلي اتحاد الصناعات المصرية والوكالة الإيطالية للتعاون التنموي وعدد من الشركاء المعنيين بمكافحة عمل الأطفال.
وأوضح أوشلان أن المدونة جاءت ثمرة تعاون مشترك بين منظمة العمل الدولية ووزارة العمل واتحاد الصناعات المصرية ومنظمات العمال، في إطار من الحوار الاجتماعي الذي يستهدف تعزيز حقوق الأطفال وتحسين بيئة التدريب والعمل.
وأشار إلى أن الاحتفاء بتخريج أكثر من 140 طفلًا وطالبة من برنامج التلمذة المهنية يعكس نجاح الشراكات القائمة بين مختلف الأطراف في توفير فرص تدريب وتأهيل حقيقية للأطفال والشباب، بما يسهم في تنمية مهاراتهم ورفع جاهزيتهم لسوق العمل.
وأضاف أن إطلاق شراكة جديدة للتوسع في برامج التدريب الرقمي وتعليم البرمجة للأطفال يمثل خطوة متقدمة نحو إعداد جيل قادر على التعامل مع متطلبات الاقتصاد الرقمي، مؤكدًا أن الاستثمار في المهارات الرقمية أصبح ضرورة لتحقيق التنمية المستدامة.
وشدد أوشلان على أن توسيع فرص التعليم والتدريب المهني للأطفال والشباب يسهم بصورة مباشرة في مكافحة عمل الأطفال، ويوفر بدائل تنموية حقيقية للأسر والمجتمعات، بما يدعم بناء مستقبل قائم على العمل اللائق والعدالة الاجتماعية.
وأكد أن منظمة العمل الدولية ستواصل دعم جهود الحكومة المصرية وشركائها من أصحاب الأعمال والعمال لتعزيز حقوق الأطفال، وتطوير بيئة العمل والتدريب بما يتماشى مع أفضل الممارسات الدولية.



