لا أعلم ما طبيعة عمل “سما المصرى” على وجه التدقيق، هل هى ممثلة، أم راقصة، أم مذيعة، أم سيدة أعمال، أم دون ذلك! ورغم أن الواقع يقول إن المذكورة مُتعطلة […]
لا أعلم ما طبيعة عمل “سما المصرى” على وجه التدقيق، هل هى ممثلة، أم راقصة، أم مذيعة، أم سيدة أعمال، أم دون ذلك! ورغم أن الواقع يقول إن المذكورة مُتعطلة […]
لعلَّ ” مكرم” و “كرم” هما الأكثر سعادة بتقرير منظمة “مراسلون بلا حدود” الذى أظهر حرية الصحافة فى مصر فى مرحلة متأخرة جداً، ولعلهما يتبادلان الآن التهانى والأحضان والقبلات، لأنهما ضَمنا بقاءَهما فترة أطولَ فى منصبيهما.
ادعوا لأخيكم “ترامب”، وأخلصوا له فى الدعاء، حتى يُفرِّجَ اللهُ كربَه، ويزيلَ عنه الهَمَّ والغَمَّ، بعدما هددَه الأمينُ العامُّ للجامعة العربية “أحمد أبو الغيط”، بالويل والثبور وعظائم الأمور، إنْ أصرَّ […]
لم يجلسْ يوماً إلى المنصَّة، وودَّعَ السلكَ القضائى مُبكراً جداً، ولكنه يصرُّ إصراراُ على أن يقرنَ اسمه بلقب “المستشار” زوراً وبهتاناً، سواء فى وسائل الإعلام، أو على لافتات مكتب المحاماة الذى يمتلكُه، أو عند الحديث عن نفسه أو مع نفسه.
هذا المستشارُ الكذوبُ ليسَ وحدَه، فهذا الذى يتحصَّنُ برتبة “اللواء”، كاذبٌ أيضاً؛ لأنه طُردَ من الخدمة برتبة “نقيب”، ولكنه لا يزالُ يعيشُ فى أحلام اليقظة، حيثُ يُرقِّى نفسه مع زملائه بالخدمة!
سوف تبقى إسرائيلُ شوكة فى ظهر العالم العربى والإسلامى، طالما ابتلي اللهُ العربَ بمثل هذا الوزير الذى يطالبُ بـ “طمأنة إسرائيل على مستقبلها وتبديد مخاوفها”!
اعلمْ -إن لم تكن تعلم- أن من قال هذا التصريح اللوزعى هو وزيرٌ عربىٌّ، وليس زعيماً صهيونياً أو وزيراً إسرائيلياً أو أمريكياً.
الزمانُ: السبت الماضى، المكانُ: ساحل البحر الميت بالأردن، المناسبة: انعقاد المُنتدى الاقتصادى العالمى، الحدثُ: وزير الشؤون الخارجية العُمانى “يوسف بن علوى” يدعو الفلسطينيين إلى مساعدة إسرائيل للخروج بشعورها بالتهديد المستمر، ويطالبُ العرب بطمأنة إسرائيلَ بأنها غير مُعرَّضة للتهديد في الشرق الأوسط.
أعلنُ أنا الموقِّع أعلاه عن تضامنى الكامل مع الدكتور “مصطفى الفقى”؛ بشأن انزعاجه من تفاقم ما أسماه “ظاهرة النفاق السياسى”، وإن لم ينزعجْ مثلك، يا دكتور، فمن ينزعج إذن؟ انزعج، […]
يا “جابر” يا “طايع”، أعرضْ عن هذا واستغفرْ لربك، فما هكذا تُورد الإبل، ولا تُقتنص المناصبُ، ولن يرضى عنك الرئيسُ عندما تسئ إليه من حيثُ أردتَ الإحسان، كيف هيأ لك عقلك الرشيد، أن تربط بين قراراتٍ رئاسيةٍ، وبين حادث الإسراء والمعراج، وهل نِمتَ فى هذه الليلة قرير العين مسرور الفؤاد؟
الرئيسُ، الذى ينحنى مُتواضعاً ليقبل يدَ أمرأة ثكلى، أو رأسَ أب مكلومٍ أو يحمل طفلاً اغتال الإرهاب والده، والذى يواصل الليل بالنهار عملاً واجتهاداً، لن يلتفت إلى مثل هذه المزايدات التى لا يقرُّها دينٌ قويمٌ، أو منطقٌ سديدٌ.
بقلم خالد منتصر ذُهلت عندما قرأت مفردات مرتب أحد المعيدين بكلية طب الأسنان، الرقم المكتوب فى أساسى المرتب 730 جنيهاً!!، جنيه ينطح جنيه، برغم أن الحد الأدنى لهذا الأساسى كان […]
جائنى أمس في منتصف الليل إتصال تليفوني من رقم غريب ، وليس من عاداتى أن أتواصل مع أرقام غريبة لا أعلمها ومن شدة إلحاح على الرد أنتابنى الفضول والقلق أيضا وفعلا.. تم الرد .. وكانت بنت تبكى بشدة وتقول أرجوكى أنا متطوعة بملجأ ايتام ومعي طفل عمره عشر سنوات مريض جداً ومحتاج رعاية وأنا في المستشفى حاليا منذ أكثر من أربع ساعات ومش عارفة أتصرف، وبعد التواصل مع الطبيب بالمستشفى علمت بأنه يعانى بورم بالمخ وأنه منقطع عن العلاج لمدة سنة كاملة لايأخذ العلاج وأن حالة حرجة ومحتاج
اسمحوا لي بالاعتذار عن عدم الكتابة.. ربما لأنني وجدت ما يليق بتوصيف حالتنا العربية بعد إقرار ترامب بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل وقبلها القدس، وهو ما أكتفي بنقله عن كاتب مجهول.
تقول الأسطورة إنه خلال فترة الاستعمار البريطاني في الهند، صفع ضابط بريطاني مواطنا هنديا على وجهه، فردَّ الأخير بصفع الضابط وأسقطه أرضا، انسحب الضابط مندهشا ومتسائلا: “كيف لمواطن هندي أن يتجرأ على صفع ضابط في جيش امبراطورية لا تغيب عنها الشمس؟”