مع تفكُك الإتحاد السوفيتي .. وزوال الخطر الأحمر .. أُُستُبدِل أيدولوجياً دولياً بالخطر الأخضر .. وتفرغت أجهزة المخابرات العالمية تنيسقاً وترسيماً لهذا الشأن .. ودوماً مِسمار جُحا هو أبسط وأسهل وأنجز وسيلة للوصول للهدف .. تقسيماً وتجزيئاً وإنقساماً وتفتيتاً .. بدايةً من تنظيم طالبان .. ثم القاعدة .. ثم داعش .. وما بجعبة الحاوي أعظم وأخطر .. فكل تلك التنظيمات أيديولوجية مخاباراتية .. غربية الصِناعة ..
