عاجل
بدر عبد العاطي يستقبل وزير خارجية إيطاليا بالعاصمة الجديدةهولندا تنقل ذهبًا بـ 12 مليار دولار من نيويورك وأوتاوا إلى لندنإسرائيل تهدد بريطانيا بالرد حال فرض عقوبات عليها بسبب المستوطناتشي جين بينج : الصين ومصر تسجلان صفحة جديدة في تاريخ الصداقة بين البلدينالتجديد لـ محمد صبري نائبًا لرئيس البورصة لمدة عامالأهلي يعلن تمديد عقد حارسه مصطفى شوبير حتى 2029البنوك الإسرائيلية تواصل التعامل مع نظيراتها الفلسطينية حتى نهاية 2026أسمنت سيناء توسع أنشطتها بإضافة استغلال المحاجر وتصدير المواد الخام وإعادة تدوير المخلفاتالبورصة تشطب قيد أذون خزانة مصرية بقيمة 115.1 مليار جنيه البورصة المصريةاستثمارات بـ117 مليون دولار لـ “جاسان جروب” الصينية لإنشاء مجمع صناعي بالقنطرة غرببدر عبد العاطي يستقبل وزير خارجية إيطاليا بالعاصمة الجديدةهولندا تنقل ذهبًا بـ 12 مليار دولار من نيويورك وأوتاوا إلى لندنإسرائيل تهدد بريطانيا بالرد حال فرض عقوبات عليها بسبب المستوطناتشي جين بينج : الصين ومصر تسجلان صفحة جديدة في تاريخ الصداقة بين البلدينالتجديد لـ محمد صبري نائبًا لرئيس البورصة لمدة عامالأهلي يعلن تمديد عقد حارسه مصطفى شوبير حتى 2029البنوك الإسرائيلية تواصل التعامل مع نظيراتها الفلسطينية حتى نهاية 2026أسمنت سيناء توسع أنشطتها بإضافة استغلال المحاجر وتصدير المواد الخام وإعادة تدوير المخلفاتالبورصة تشطب قيد أذون خزانة مصرية بقيمة 115.1 مليار جنيه البورصة المصريةاستثمارات بـ117 مليون دولار لـ “جاسان جروب” الصينية لإنشاء مجمع صناعي بالقنطرة غرب

” المَلِك و عبدالناصر.. بقلم – د. علاءعزت

مقالات , No Comment

مع إختلافنا أو اتفاقنا على دور الملك فاروق و الرئيس عبدالناصر .. فقد اتفقا كلاهما على منهجية واحده .. القومية العربية .. وزعامة مصر القيادية .. أنشأ الملك فاروق جامعة الدول العربية .. ودعمها ورسخها الرئيس عبد الناصر .. وتِبَاعاً نشأت تَجمُعات إقليمية مُفَكِكة .. ساعد عليها بعض الخصائص الإقتصادية أو الجغرافية .. كإتحاد الجمهوريات العربية .. إتحاد التعاون الخليجى .. إتحاد المغرب العربى .. كلٌ منها أدى لإنفراط عِقد جامعة الدول العربية .. وتباعأً إنحصر دورها بالقضايا والصراعات .. على الشجب والإدانات .. ومع تَرَديِ الأوضاع الحادث .. يقفز جلياً الدور والمكانة المفتقدة .. ويصبح التفعيل القوي للكيان المهمل .. والدور المهدر .. هو طوق النجاة .. بإنصلاح النوايا .. وتوحد الرأي والأتجهات .. وتفعيل المواثيق والقرارات .. دون أي حيثيات او أعتبارات .. فمصلحة الجميع على كلمة واحدة .. والنجاة من الطوفان في الوحدة باللحظة الراهنة .. دعوة تمهل وتعقل .. لإنقاذ مصير المنطقة العربية .. فترف الخلاف والتأجيل .. بل والفرقة والتمزق والعويل .. ليس بالإمكان إستمراره .. ولن تتحمل الأجيال تبعاته .. فالتمزق بلغ مَبَلغُة .. ووجب ان يأخذ دور العقل والنجاة مَفعَلُة ..