كتبت/ أية محمد
كشف تيم كوك أن شركة أبل تعتزم رفع أسعار بعض منتجاتها خلال الفترة المقبلة، في ظل الارتفاع المستمر في تكاليف رقائق الذاكرة ووحدات التخزين، إلى جانب الضغوط المتزايدة على سلاسل الإمداد العالمية.
وبحسب ما نقلته وول ستريت جورنال، أوضح كوك أن الزيادة الكبيرة في الطلب على مكونات التكنولوجيا المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات تسببت في منافسة حادة بين الشركات للحصول على الإمدادات المتاحة، ما أدى إلى ارتفاع أسعار المكونات الأساسية بشكل ملحوظ.
وأشار التقرير إلى أن الطلب المتزايد على رقائق الذاكرة والتخزين المستخدمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي دفع شركات الإلكترونيات الاستهلاكية إلى مواجهة ضغوط متزايدة في تأمين احتياجاتها من المكونات، وهو ما انعكس على تكاليف الإنتاج.
وكانت جهات تمثل شركات تصنيع السيارات وتجار التجزئة وشركات الإلكترونيات قد حذرت في وقت سابق من أن النقص في رقائق الذاكرة قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار العديد من المنتجات للمستهلكين، فضلًا عن اضطرابات محتملة في سلاسل التوريد العالمية.
وقال كوك إن الشركة حاولت لفترة طويلة امتصاص الزيادات في التكاليف دون تحميلها للمستهلكين، إلا أن الوضع أصبح أكثر صعوبة مع استمرار ارتفاع أسعار المكونات الأساسية.
وأضاف أن أبل تبذل جهودًا كبيرة للحد من تأثير هذه الزيادات على العملاء، لكنه أشار إلى أن استمرار تحمل الشركة لهذه الأعباء لم يعد خيارًا مستدامًا على المدى الطويل.
ولم يكشف الرئيس التنفيذي لأبل عن موعد تطبيق الزيادات المرتقبة أو نسبتها، كما لم يحدد المنتجات التي ستشملها القرارات الجديدة، مكتفيًا بالإشارة إلى أن الشركة تدرس الخيارات المتاحة للتعامل مع التحديات الحالية.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تقارير تتحدث عن استعداد أبل للكشف عن مجموعة جديدة من المنتجات خلال الأشهر المقبلة، من بينها أول هاتف آيفون قابل للطي، إلى جانب إصدارات جديدة من هواتف آيفون الرائدة.



