كتبت/ أية محمد
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن مذكرة التفاهم المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران سيتم توقيعها يوم الجمعة في سويسرا، سواء بشكل إلكتروني أو بحضور مباشر، في إطار الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الجانبين بعد مفاوضات دبلوماسية مكثفة.
وأكدت الخارجية الإيرانية، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام دولية، أن الجانب الأمريكي تعهد بأن الحرب ستنتهي على جميع الجبهات، مشيرة إلى أن المفاوضات الرسمية ستبدأ عقب التوقيع مباشرة، مع استمرار التنسيق حول تفاصيل التنفيذ.
وأوضحت الوزارة أن وفد إيران في المفاوضات سيرأسه رئيس البرلمان الإيراني محمد قاليباف، بينما يقود الوفد الأمريكي نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس.
وأضافت الخارجية الإيرانية أن إنهاء الحرب في لبنان يُعد جزءًا أساسيًا من مذكرة التفاهم الموقعة مع واشنطن، في إطار تسوية شاملة تشمل عدة جبهات إقليمية تشهد توترًا متصاعدًا.
وفي السياق نفسه، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الطرف الأول في المذكرة يضم الولايات المتحدة و«إسرائيل»، بينما يضم الطرف الآخر إيران وحزب الله، في إشارة إلى نطاق التفاهمات المرتبطة بالملف الإقليمي.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن الاتفاق بين واشنطن وطهران دخل حيز التنفيذ جزئيًا، مع وجود شروط مرتبطة بالإفراج عن بعض الأموال المجمدة، والتي ستتم وفق مدى الالتزام ببنود الاتفاق.
كما أفادت تقارير بأن التفاهم الجديد جاء بعد فترة من التصعيد العسكري والتوتر السياسي بين الجانبين، قبل أن تتجه الأطراف إلى الحلول الدبلوماسية لتجنب توسع نطاق الصراع.
ويُتوقع أن يشكل توقيع مذكرة التفاهم خطوة محورية في إعادة ترتيب العلاقات بين واشنطن وطهران، وانعكاسًا مباشرًا على خريطة التوازنات في منطقة الشرق الأوسط خلال المرحلة المقبلة.



