كتبت/ أية محمد
أفادت وكالة “رويترز” بأن أسعار النفط واصلت ارتفاعها في الأسواق العالمية، مدفوعة بتعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب استمرار القيود على مرور الشحنات عبر مضيق هرمز، ما انعكس على حجم الإمدادات العالمية من الخام.
وأشارت البيانات إلى ارتفاع أسعار النفط بنحو 2%، حيث صعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 2.16 دولار أو ما يعادل 2.05% لتسجل 107.49 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ السابع من أبريل الجاري، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.77 دولار أو 1.88% ليصل إلى 96.17 دولارًا للبرميل.
وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم اتحاد مصدري المنتجات النفطية في إيران، حميد حسيني، إن الارتفاع الحالي يعكس ما وصفه بالسعر الأساسي للنفط، مشيرًا إلى أن السعر الحقيقي في الأسواق قد يصل إلى 125 دولارًا للبرميل في أوروبا وأكثر من 140 دولارًا في آسيا، مؤكدًا أن الأسعار لن تنخفض إلى أقل من 80 دولارًا حتى في حال إعادة فتح مضيق هرمز.
وأضاف حسيني أن اتجاهات الأسعار تتأثر بشكل مباشر بالتطورات السياسية والعسكرية المرتبطة بالملف الإيراني، موضحًا أن الأسواق شهدت تقلبات خلال الفترة الماضية مع تغير التوقعات بشأن المفاوضات الإيرانية الأمريكية واحتمالات التوصل إلى اتفاق، ما أدى إلى تذبذب أسعار النفط صعودًا وهبوطًا.
وتابع أن استمرار سيناريو الحصار البحري أو فرض قيود إضافية على حركة الملاحة في مضيق باب المندب قد يدفع أسعار النفط إلى مستويات تتجاوز 150 دولارًا في المدى القريب، مشيرًا إلى أن الأسعار المتداولة في البورصات لا تعكس دائمًا القيمة الفعلية للنفط في الأسواق.
وفي سياق متصل، أعلنت الصين معارضتها لقرار الولايات المتحدة فرض عقوبات على إحدى المصافي الصينية بسبب شرائها شحنات من النفط الخام الإيراني، وفقًا لما نقلته وكالة “أسوشيتد برس”.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، رفض بلاده للعقوبات الأحادية التي تفتقر إلى سند قانوني دولي، داعيًا الولايات المتحدة إلى وقف ما وصفه بإساءة استخدام العقوبات وتوسيع نطاق الولاية القضائية خارج الحدود.
وشدد المسؤول الصيني على أن بكين ستواصل الدفاع عن الحقوق والمصالح المشروعة للشركات الصينية، في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بملف الطاقة والعقوبات الدولية.



