كتبت/ أية محمد
عقد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اجتماعًا مع الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، لبحث سبل التعاون لإدراج الثقافة المالية ضمن المناهج الدراسية، بهدف تعريف الطلاب بمفاهيم البورصة، التداول، والمعاملات المالية، في إطار استراتيجية الدولة لتعزيز الوعي الاقتصادي لدى الأجيال الجديدة.
وأكد الوزير أن إدراج الثقافة المالية يشكل خطوة هامة لإعداد جيل قادر على اتخاذ قرارات مالية سليمة، واكتساب مهارات حياتية تطبيقية تدعم التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن المبادرة تتواكب مع التطورات الحديثة في التعليم، بما يشمل تعليم البرمجة والذكاء الاصطناعي.
وأوضح الوزير أن الطلاب سيتم تعريفهم بأساسيات الادخار، الاستثمار، وأسواق الأوراق المالية، لتعزيز وعيهم الاقتصادي منذ المراحل الدراسية المبكرة.
من جانبه، أعرب الدكتور إسلام عزام عن ترحيبه بالتعاون مع الوزارة، مؤكدًا أن نشر الثقافة المالية يُسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي وبناء مجتمع أكثر وعيًا، مشيرًا إلى أن الهيئة ستوفر كافة الدعم الفني لتحقيق هذا الهدف وفق أفضل الممارسات الدولية.
وتم خلال الاجتماع الاتفاق على استكمال كافة الاستعدادات للكشف عن التفاصيل الخاصة بإدراج الثقافة المالية في المناهج الدراسية خلال الفترة المقبلة.
وحضر الاجتماع الدكتور أحمد ضاهر والدكتور أيمن بهاء، نائبَي الوزير، والدكتور محمد عبد العزيز مساعد رئيس هيئة الرقابة المالية، والسيدة دينا كمال، خبيرة سياسات الثقافة المالية.



