كتبت/ ريم أشرف
يحتار كثيرون بين استخدام الماء البارد أو الساخن عند غسل الوجه، لكن خبراء الجلدية والأبحاث العلمية أكّدوا أن الماء الفاتر هو الأكثر أمانًا وفعالية للبشرة.
وأوصت الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية باستخدام الماء الفاتر بدلًا من الماء الساخن أو البارد عند تنظيف الوجه، مشيرة إلى أن غسل الوجه مرتين يوميًا باستخدام الماء الفاتر ومنظف مناسب لنوع البشرة هو الأفضل للحفاظ على نضارة الجلد وصحته.
ورغم أن بعض الوصفات المنزلية توصي بالماء شديد البرودة أو الساخن، فإن الدرجات العالية والمنخفضة قد تسبب ضررًا للبشرة الحساسة أو المعرضة لحب الشباب.
الماء البارد يزيد تدفق الدم إلى الوجه، مما يعزز حماية البشرة من الجذور الحرة ويساعد على شدها ومنحها مظهرًا أكثر نضارة. كما يقلل التورم والالتهابات المرتبطة بحب الشباب ويحد من إنتاج الزيت.
الماء الساخن قد يكون مزعجًا للبشرة، ويؤدي إلى جفاف الجلد، تراكم الدهون، تلف البشرة، وظهور التجاعيد، كما يمكن أن يضيق المسامات ويؤثر على حاجز البشرة الطبيعي، ما يزيد خطر ظهور الحبوب.
وبالرغم من فوائد الماء البارد، يؤكد الخبراء أن الماء الفاتر يجمع بين مزايا إزالة الأوساخ والزيوت بفعالية وعدم التسبب في تهيج الجلد أو إضعاف حاجزه الطبيعي.
نصائح لغسل الوجه بشكل صحيح:
- غسل اليدين جيدًا قبل البدء.
- رش الوجه بماء فاتر.
- وضع كمية صغيرة من المنظف المناسب لنوع البشرة.
- تدليك المنظف بلطف باستخدام أطراف الأصابع، مع التركيز على الأنف والجبهة وحول العينين.
- تجنب فرك البشرة.
- شطف الوجه جيدًا بالماء الفاتر لإزالة جميع آثار المنظف.
- التربيت على الوجه بمنشفة نظيفة ورطبة.
- غسل الوجه مرتين يوميًا فقط للحفاظ على صحة البشرة.


