كتبت/ ريم أشرف
يُعد فيتامين “د” عنصرًا أساسيًا لصحة العظام والجهاز المناعي والعضلات، وتشير بعض الدراسات إلى أنه قد يلعب دورًا في خفض ضغط الدم عند بعض الأشخاص.
لكن ماذا تقول الأبحاث العلمية؟ النتائج لا تزال متباينة؛ فبينما أظهرت بعض الدراسات أن نقص فيتامين “د” مرتبط بارتفاع ضغط الدم، جاءت الدراسات حول تأثير المكملات غير متسقة. فقد أظهرت بعض الأبحاث فائدة طفيفة، بينما لم تسجّل أخرى أي تأثير يُذكر.
وتشير البيانات إلى أن المكملات قد تساعد في خفض ضغط الدم بشكل بسيط لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم ونقص فيتامين “د” في الوقت نفسه، مع التأكيد على أن هذه الفائدة ليست مضمونة دائمًا. وقد يكون كبار السن أكثر استفادة ضمن خطة شاملة تشمل النظام الغذائي الصحي، وممارسة الرياضة، وربما الأدوية.
لا توجد جرعة واحدة تناسب الجميع؛ فقد تراوحت الجرعات المستخدمة في الدراسات بين 800 و4,000 وحدة دولية يوميًا، دون أن تكون الجرعات الأعلى دائمًا أكثر فعالية. ولتحديد الجرعة المناسبة، يُنصح بإجراء فحص دم بسيط لمعرفة مستوى الفيتامين في الجسم.
معظم الأشخاص يمكنهم تناول فيتامين “د” يوميًا بأمان ضمن الحدود الموصى بها. لكن تجاوز الحد الأعلى البالغ 4,000 وحدة دولية يوميًا لفترات طويلة قد يؤدي إلى تسمّم فيتامين “د”، والذي يمكن أن يسبب:
الغثيان أو القيء
التعب أو الضعف
الارتباك
اضطراب نبضات القلب
مشكلات كلوية في الحالات الشديدة
ولتجنب أي مضاعفات، يجب الالتزام بالجرعات المناسبة للعمر واتباع توصيات الطبيب عند الحاجة.



