عاجل
أوبرا الإسكندرية تستضيف أمسية «ضفاير» للشاعرة أماني محفوظبراءة جيهان الشماشرجي من تهمة السرقة بالإكراهتداول 13 ألف طن و670 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمرأرخص سيارة كهربائية من BYD في مصر .. تعرف على السعر والمواصفاتأبل تدرس رفع أسعار منتجاتها بسبب ارتفاع تكاليف الرقائق والذاكرةهيئة الاعتماد والرقابة الصحية تجدد اعتمادها الدولي بنسبة 99% حتى 2030إدراج 45 جامعة مصرية في تصنيف التايمز 2026 للتنمية المستدامةمدحت تيخا يكشف تعرضه للنصب بسبب شيك مالي ويمنح فنانًا شهيرًا مهلة أخيرةجيهان الشماشرجي تصل محكمة عابدين لحضور أولى جلسات محاكمتها في قضية السرقة بالإكراهترتيب مجموعة جنوب أفريقيا في كأس العالم 2026 بعد نهاية دور المجموعاتأوبرا الإسكندرية تستضيف أمسية «ضفاير» للشاعرة أماني محفوظبراءة جيهان الشماشرجي من تهمة السرقة بالإكراهتداول 13 ألف طن و670 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمرأرخص سيارة كهربائية من BYD في مصر .. تعرف على السعر والمواصفاتأبل تدرس رفع أسعار منتجاتها بسبب ارتفاع تكاليف الرقائق والذاكرةهيئة الاعتماد والرقابة الصحية تجدد اعتمادها الدولي بنسبة 99% حتى 2030إدراج 45 جامعة مصرية في تصنيف التايمز 2026 للتنمية المستدامةمدحت تيخا يكشف تعرضه للنصب بسبب شيك مالي ويمنح فنانًا شهيرًا مهلة أخيرةجيهان الشماشرجي تصل محكمة عابدين لحضور أولى جلسات محاكمتها في قضية السرقة بالإكراهترتيب مجموعة جنوب أفريقيا في كأس العالم 2026 بعد نهاية دور المجموعات

سعيد جمال الدين يكتب: مصطفى كامل.. فارس معركة الذوق العام يقاوم الإسفاف الغنائي ويحمي شرف المهنة

مقالات , No Comment

فى زمنٍ اختلط فيه الفن الأصيل بالضجيج، والموهبة الحقيقية بالادعاء، والانحدار الفنى بالشهرة الزائفة، ينهض الشاعر والفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، بدور محورى لا يقل أهمية عن أدوار المؤسسات الثقافية الكبرى، بل يفوقها أحيانًا فى تأثيره وجرأته.

من موقعه كنقيب، لم يتوانَ مصطفى كامل عن خوض معركة شرسة لحماية الذوق المصرى العام، وضبط بوصلته التى انحرفت كثيرًا فى السنوات الأخيرة، تحت ضغط الموجة الغنائية الهابطة التى اجتاحت الساحة دون حسيب أو رقيب.

صراع مصطفى كامل لا ينطلق من عداء شخصى لأحد، ولا من رغبة فى تصفية حسابات، وإنما من إيمان عميق بأن الفن رسالة قبل أن يكون مهنة، وأن الأغنية المصرية ليست مجرد كلمات تُقال على ألحان صاخبة، بل أحد أعمدة الشخصية المصرية، ومرآة صادقة لقيم المجتمع وثقافته.

فى وقتٍ باتت فيه بعض “الأغاني” تروّج للإثارة والانحلال، وتغذى الغرائز بدلًا من الذوق، وتبث رسائل تشوّه السلوك وتُضعف الروابط المجتمعية، وقف مصطفى كامل حائط صد عنيد. أعلنها صراحة: لا مكان فى الساحة لمن لا يملك موهبة، ولا احترامًا للكلمة، ولا التزامًا بميثاق الشرف الغنائي.

ولأن لكل معركة ضريبة، فقد تحمّل مصطفى كامل – بشجاعة – وابلًا من التشويه الممنهج، ومحاولات النيل من سمعته ونقابته، شنّها من تضرروا من قراراته الجريئة، ممن اعتادوا اقتحام الساحة الغنائية دون تصاريح، وبعيدًا عن أى التزام أخلاقى أو مهني.

الأخطر أن هؤلاء المدعين وجدوا – وللأسف – بعض الحماية من مسؤولين استغلوهم فى حفلات خاصة ومناسبات مغلقة، وفتحوا لهم الأبواب كى يستمروا فى نشر فنٍ ملوّث، مقابل مكاسب آنية. وهكذا سُحب البساط من تحت أقدام الفن الحقيقى، وتراجعت مكانة الأغنية المصرية لحساب “الضوضاء” التى تُسوق على أنها فن.

فى هذا المشهد المرتبك، بدا مصطفى كامل كمن يحمل شعلة الإنقاذ وسط عتمة الانحدار، مؤمنًا بأن ما لا يُنظّف اليوم، سيتحول غدًا إلى طوفان يُغرق الجميع، ويقضى على ما تبقى من قوة مصر الناعمة فى محيطها العربي.

إن دعم مصطفى كامل اليوم ليس مجرد وقوف إلى جانب نقيب، بل هو دفاع عن هوية ثقافية، ووقوف فى وجه انهيار أخلاقى وفني. إنها معركة على الوعى، والذوق، والمستقبل. وإذا تُرك فيها وحده، فلن يكون الخاسر هو مصطفى كامل، بل نحن جميعًا.

تحية واجبة لشاعر مصر ونقيبها الفنان مصطفى كامل، الذى يكتب بكلماته وأفعاله فصلًا جديدًا فى معركة الفن الأصيل ضد الرداءة.

 

كاتب المقال

سعيد جمال الدين سرحان

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير لبوابة ” المحروسة نيوز ”

عضو الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين

مؤسس ورئيس شعبة الصحافة السياحية بنقابة الصحفيين

عضو جمعية الكتاب السياحيين المصريين

عضو الجمعية المصرية لكتاب البيئة والتنمية

الأمين العام للمنتدى العالمى لخبراء السياحة والسفر

الأمين العام لصالون الرواد بنقابة الصحفيين