عاجل
موانئ البحر الأحمر ومحافظة البحر الأحمر توقعان اتفاقية لتطوير وتشغيل مينائي الصيد بشلاتين وأبو رمادالبرازيل ترد على الرسوم الأمريكية بتفعيل قانون المعاملة بالمثلالهند تحظر نشر البحارة على السفن العابرة لمضيق هرمز بسبب التوترات الأمنيةوزير التعليم يتابع آخر أيام امتحانات الثانوية العامة 2026 من غرفة العملياتوزير النقل يكرم مواطنة من أسوان بعد تصديها لرشق قطار بالحجارة: قدمت نموذجًا للمواطنة الإيجابيةوزير الري يبحث مع رانيا المشاط تعزيز التعاون مع الإسكوا في إدارة المياه والذكاء الاصطناعيمصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين والأردن وتؤكد تضامنها الكامل مع الدول الشقيقةالسكة الحديد: إتاحة حجز تذاكر القطارات حتى 12 ساعة قبل السفروزارة الإسكان تعلن بدء تسليم وحدات مشروع «جنة» بمدينة المنصورة الجديدة اعتبارًا من 26 يوليووزير الصحة يشهد توقيع بروتوكول مع «روش إيجيبت» لميكنة منظومة الرمدموانئ البحر الأحمر ومحافظة البحر الأحمر توقعان اتفاقية لتطوير وتشغيل مينائي الصيد بشلاتين وأبو رمادالبرازيل ترد على الرسوم الأمريكية بتفعيل قانون المعاملة بالمثلالهند تحظر نشر البحارة على السفن العابرة لمضيق هرمز بسبب التوترات الأمنيةوزير التعليم يتابع آخر أيام امتحانات الثانوية العامة 2026 من غرفة العملياتوزير النقل يكرم مواطنة من أسوان بعد تصديها لرشق قطار بالحجارة: قدمت نموذجًا للمواطنة الإيجابيةوزير الري يبحث مع رانيا المشاط تعزيز التعاون مع الإسكوا في إدارة المياه والذكاء الاصطناعيمصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين والأردن وتؤكد تضامنها الكامل مع الدول الشقيقةالسكة الحديد: إتاحة حجز تذاكر القطارات حتى 12 ساعة قبل السفروزارة الإسكان تعلن بدء تسليم وحدات مشروع «جنة» بمدينة المنصورة الجديدة اعتبارًا من 26 يوليووزير الصحة يشهد توقيع بروتوكول مع «روش إيجيبت» لميكنة منظومة الرمد

من المستشفى إلى صعيد عرفة.. «عفاف» تسير بخطى الأمل في رحاب مكة

المرأة , No Comment

كتب: ماهر بدر

لم تكن رحلة الحاجة عفاف عبدالرحمن، ذات الـ65 عامًا، من محافظة الفيوم، مجرد سفر إلى بيت الله الحرام، بل كانت عبورًا من ألم المرض إلى رحمة الدعاء، ومن غرف العمليات إلى صعيد عرفات.

قبل أيام فقط، كانت «الحاجة عفاف» وهي من معلمي الأجيال بمدارس الفيوم بمصر، ترقد في أحد مستشفيات جدة، بعد تعرضها لوعكة صحية عقب وصولها الأراضي المقدسة استدعت اجراء جراحة بالحوض بعد اصابتها بكسر في المفصل وتم حجزها في مستشفى الملك فهد في جدة وكانت في حالة نفسية سيئة.

بعد ان جلست بالمستشفي بجدة تراقب الحجاج وهم يمرّون في طريقهم إلى مكة، تتأمل بثبات قلبها إن كانت ستُكمل الرحلة أم تُكتب لها نهاية مختلفة. لكن عفاف كانت تعرف أن لكل دعوة موعد استجابة، وأن رحلة الحج لا تكتمل إلا حين يُختبر فيها الصبر.

فور وصول الخبر وبالتنسيق مع شركة جياد ، تم التوجيه من المدير التنفيذي لتطوير الاعمال بالماسية لخدمات الحجاج احمد فقيها والمشرف على فريق السعاده الماسية بتأمين إسعاف لها من جدة إلى مكة برفقة فريق السعادة لمحاولة تهدئتها نفسيا وبث الطمأنينة والراحة لقلبها بعد تخوفها من عدم اكمال الحج وتم ترتيب حفل استقبال لها في الفندق في مكة بالتنسيق مع بعثة التضامن الاجتماعي وشراء كرسي مرضى هدية مزين بالورود و التنسيق لنقلها للمشاعر وإكمال المناسك،من خلال سيارة إسعاف رافقتها حتى لا تتعثر خطواتها نحو الحرم.

ما زالت القلوب المؤمنة تُرافقها، فتم تأمين سيارة إسعاف أيضًا لتصعيدها إلى عرفات، ومن ثم إلى منى، حيث ستهتف بدعواتها من قلب عارك المرض لكنه لم ينكسر.

في صمت المشاعر وأوجاع الجسد، هناك نساء مثل الحاجة عفاف، يقُدن القلوب بضعفهن الجميل، ويجعلن من كل دمعة شكر، ومن كل خطوة أمل.

تؤمن الماسية أن لكل حاجٍّ قصة، وقصة عفاف ستُروى طويلًا… عن إرادة لا تنكسر، ودعاء لا يُرد، وعن حجٍّ كُتب له أن يُستكمل حتى آخر شعيرة.

قد عبّرت الحاجة عفاف عن امتنانها العميق لجميع من ساعدها في استكمال هذه الرحلة، قائلة:
“كنت أدعو الله ألا يُحرمني من الوقوف في عرفة، ورأيت كيف أن الله يسخّر عباده للخير، حتى في أصعب لحظاتنا.”