عاجل
الذكاء الإصطناعي والتحول الحضاري الشامل .. بقلم /د. إيمان رأفت نصردراسة: عصير الجوافة مع مكملات الحديد يعزز الهيموجلوبين ويُحسن علاج الأنيمياموعد صرف زيادة المعاشات الجديدة 2026إيرادات أفلام السينما .. «سفن دوجز» يتصدر شباك التذاكر بأكثر من 7.4 مليون جنيهمواعيد مباريات منتخب مصر في كأس العالم 2026البرازيل ترفض رسومًا جمركية أمريكية وتؤكد: لن نتنازل عن سيادتنا الرقميةموعد مباراة مصر والبرازيل الودية استعدادًا لكأس العالم 2026روسيا: لبنان يواجه سيناريو مشابهًا لغزة .. وموسكو تطالب بانسحاب إسرائيلي فوريوزيرة التنمية المحلية والبيئة: تنفيذ 50 مشروعًا باستثمارات تتجاوز 19.8 مليون دولار ضمن مشروع «جرين شرم» للتحول الأخضروزير الري: آلية تمويلية بـ 100 مليون دولار لدعم مشروعات التنمية بدول حوض النيلالذكاء الإصطناعي والتحول الحضاري الشامل .. بقلم /د. إيمان رأفت نصردراسة: عصير الجوافة مع مكملات الحديد يعزز الهيموجلوبين ويُحسن علاج الأنيمياموعد صرف زيادة المعاشات الجديدة 2026إيرادات أفلام السينما .. «سفن دوجز» يتصدر شباك التذاكر بأكثر من 7.4 مليون جنيهمواعيد مباريات منتخب مصر في كأس العالم 2026البرازيل ترفض رسومًا جمركية أمريكية وتؤكد: لن نتنازل عن سيادتنا الرقميةموعد مباراة مصر والبرازيل الودية استعدادًا لكأس العالم 2026روسيا: لبنان يواجه سيناريو مشابهًا لغزة .. وموسكو تطالب بانسحاب إسرائيلي فوريوزيرة التنمية المحلية والبيئة: تنفيذ 50 مشروعًا باستثمارات تتجاوز 19.8 مليون دولار ضمن مشروع «جرين شرم» للتحول الأخضروزير الري: آلية تمويلية بـ 100 مليون دولار لدعم مشروعات التنمية بدول حوض النيل

رئيس جامعة الأزهر: السعي بين الصفا والمروة تكريم إلهي لعاطفة الأمومة ولأمنا هاجر رضي الله عنها

المرأة , No Comment

كتب/ محمد الجداوي

أكد الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر الشريف، أن شعيرة السعي بين الصفا والمروة التي يؤديها المسلمون في الحج والعمرة، هي في حقيقتها تكريم رباني لعاطفة الأمومة وتجسيد عظيم لتضحيات السيدة هاجر رضي الله عنها، مع وليدها سيدنا إسماعيل عليه السلام، في موقف لا تزال الأمة تستلهم منه الإيمان والصبر والثقة في الله تعالى.

وادٍ غير ذي زرع

وقال رئيس جامعة الأزهر الشريف، خلال حلقة برنامج “بلاغة القرآن والسنة”، المذاع على قناة الناس، اليوم الخميس: “حين ترك نبي الله إبراهيم عليه السلام زوجته هاجر وابنه الرضيع إسماعيل في وادٍ غير ذي زرع عند البيت العتيق، وسألته: “آلله أمرك بهذا؟”، فأجابها: “نعم”، قالت بيقين الواثق: “إذن لا يُضيعنا”.. إنها ثقة الأم المؤمنة بحفظ الله، التي نُخلّدها بالسعي حتى اليوم”.

سبعة أشواط

وأضاف رئيس جامعة الأزهر أن سعي السيدة هاجر بين الصفا والمروة سبعة أشواط لم يكن مجرد حركة بدنية، بل كان تعبيرًا عن قمة التفاني والعطاء الفطري الذي يغرسه الله في قلوب الأمهات، مشيرًا إلى أنها كانت تبحث عن الماء لإنقاذ ابنها من الموت عطشًا، حتى نبع ماء زمزم من تحت قدميه بفضل الله، وقالت: “زمي زمي”، أي اجتمع أيها الماء، وهو الاسم الذي عرف به هذا النبع المبارك حتى اليوم.

السعي بين الصفا والمروة

وتابع: “هذا المشهد العظيم خُلد في نسك من أعظم المناسك، ليبقى السعي بين الصفا والمروة رمزا خالدا لصبر الأم وتضحيتها، وتكريمًا إلهيًا لها على مر العصور، وهو أيضًا تكريم لسيدنا إسماعيل عليه السلام، نبي الله وابن أبي الأنبياء، الذي ارتبطت نشأته الأولى بالبيت الحرام”.

وأشار إلى أن شريعة الإسلام كرّمت المرأة والأم خاصة تكريمًا عظيمًا، ومن صور هذا التكريم أن جعل الله سعي أمٍّ مؤمنة بحثًا عن الحياة لابنها، جزءًا لا يتجزأ من عبادة الركن الأعظم في الإسلام.

وأضاف: “حين يسعى المسلم بين الصفا والمروة، لا يؤدي فقط شعيرة، بل يستحضر معاني الإيمان، والتضحية، والثقة في الله، كما جسدتها أمنا هاجر، وهذا هو الدرس الذي يجب أن يظل حاضرًا في وجدان كل مسلم”.