عاجل
مقتل 5 فلسطينيين على الأقل في غارتين إسرائيليتين على غزةالسعودية وتركيا وباكستان تتفق على إنشاء أمانة عامة بموجب اتفاق الدفاع المشتركاغتيال الوعي: حين يهرب الإنسان من حقيقة ألمه إلى الزيفأسعار الذهب اليوم الإثنين 31 أغسطس 2026اليوم.. نشاط رياح وانخفاض في درجات الحرارة على بعض المناطق“التعليم” تبدأ إجراءات التعاقد مع معلمي الحصة فوق 45 عامًا لسد العجزالنفط يقفز أكثر من 2% بعد قصف أميركي لجزيرة لارك الإيرانيةاليوم ..الاجتماع الافتتاحي للجنة الدفاعية بموجب اتفاق مكة ينعقد بإسطنبولالحرس الإيراني يعلن تدمير منشآت وقواعد طائرات أمريكية في الأردنالحرس الثوري الإيراني : الهجوم الأمريكي على جزيرة لارك سيقابل بالرد والعقابمقتل 5 فلسطينيين على الأقل في غارتين إسرائيليتين على غزةالسعودية وتركيا وباكستان تتفق على إنشاء أمانة عامة بموجب اتفاق الدفاع المشتركاغتيال الوعي: حين يهرب الإنسان من حقيقة ألمه إلى الزيفأسعار الذهب اليوم الإثنين 31 أغسطس 2026اليوم.. نشاط رياح وانخفاض في درجات الحرارة على بعض المناطق“التعليم” تبدأ إجراءات التعاقد مع معلمي الحصة فوق 45 عامًا لسد العجزالنفط يقفز أكثر من 2% بعد قصف أميركي لجزيرة لارك الإيرانيةاليوم ..الاجتماع الافتتاحي للجنة الدفاعية بموجب اتفاق مكة ينعقد بإسطنبولالحرس الإيراني يعلن تدمير منشآت وقواعد طائرات أمريكية في الأردنالحرس الثوري الإيراني : الهجوم الأمريكي على جزيرة لارك سيقابل بالرد والعقاب

نشأت الديهي يكشف تفاصيل مهمة بشأن خلية “بولاق” الإرهابية بقيادة “حسم”

أخبار مصر, حوادث وقضايا , No Comment

كشف الإعلامي نشأت الديهي، تفاصيل جديدة حول خلية إرهابية خطيرة عُرفت إعلاميًا باسم “خلية بولاق”، والتي يقودها عناصر تنتمي لحركة “حسم” التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية، من داخل وخارج البلاد.

وأوضح “الديهي” خلال تقديم برنامجه “بالورقة والقلم” المذاع عبر فضائية “TeN”، مساء الأحد، أن الخلية مكوّنة من خمسة أفراد، من بينهم محمد منتصر، المتحدث باسم الجماعة الإرهابية، ويحيى موسى، المتحدث السابق باسم وزارة الصحة خلال فترة حكم الإخوان.

وأضاف أن العناصر الهاربة كانت تقيم في تركيا، متسائلًا باستنكار: “كيف يتم السماح لهؤلاء بالتخطيط وتنفيذ عمليات إرهابية ضد دولة صديقة من داخل أراضي دولة يفترض أن تجمعنا بها علاقات تفاهم واحترام متبادل؟”.

وأكد أن يحيى موسى هو العقل المدبر للتواصل مع عناصر الخلية، من بينهم جهاد عبد اللطيف وأحمد عبد الرازق، وهذه الخلية تم تكليفها بتنفيذ عمليات تستهدف زعزعة الاستقرار بعد ثورة 30 يونيو.

كما أشار إلى أن الجماعة تحاول إرسال رسائل بأنها “ما زالت موجودة وقادرة على إزعاج النظام”، مؤكدًا أن هذه العناصر لا تمثل معارضة سياسية، بل إرهابيين تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء، ولا يمكن القبول باحتضانهم أو التستر عليهم تحت أي ذريعة.