عاجل
وزير التعليم العالي يتفقد الحرم الجديد للجامعة الأهلية الفرنسية بالشروقارتفاع ضحايا الزاوية الحمراء إلى 7 أشخاص.. والحماية المدنية تسيطر على الحريقالصومال: مقتل 27 من مسلحي حركة الشباب في عملية جرت بدعم دوليقطر تنفى التفاوض مع إيران لدفع أموال مقابل وقف الهجماتإصابة 16 في إطلاق نار بمدرسة في تركياإكس تطلق تطبيق المراسلة الجديد “XChat”حسن الرداد يكشف هوس إيمي بالنظافة : “لو دخلت ذبابة البيت بتحقق في الموضوع”قانون الإيجار القديم يفتح باب الوحدات البديلة للمستأجرين.. تعرف على الشروط والفئات المستحقةموعد مباراة بيراميدز وزد في نهائي كأس مصر 2026 .. والقناة الناقلةكندا تعلن وفاة مواطنها في جنوب لبنان وتدعو لوقف الهجمات الإسرائيلية وحل دبلوماسيوزير التعليم العالي يتفقد الحرم الجديد للجامعة الأهلية الفرنسية بالشروقارتفاع ضحايا الزاوية الحمراء إلى 7 أشخاص.. والحماية المدنية تسيطر على الحريقالصومال: مقتل 27 من مسلحي حركة الشباب في عملية جرت بدعم دوليقطر تنفى التفاوض مع إيران لدفع أموال مقابل وقف الهجماتإصابة 16 في إطلاق نار بمدرسة في تركياإكس تطلق تطبيق المراسلة الجديد “XChat”حسن الرداد يكشف هوس إيمي بالنظافة : “لو دخلت ذبابة البيت بتحقق في الموضوع”قانون الإيجار القديم يفتح باب الوحدات البديلة للمستأجرين.. تعرف على الشروط والفئات المستحقةموعد مباراة بيراميدز وزد في نهائي كأس مصر 2026 .. والقناة الناقلةكندا تعلن وفاة مواطنها في جنوب لبنان وتدعو لوقف الهجمات الإسرائيلية وحل دبلوماسي

نشأت الديهي يكشف تفاصيل مهمة بشأن خلية “بولاق” الإرهابية بقيادة “حسم”

أخبار مصر, حوادث وقضايا , No Comment

كشف الإعلامي نشأت الديهي، تفاصيل جديدة حول خلية إرهابية خطيرة عُرفت إعلاميًا باسم “خلية بولاق”، والتي يقودها عناصر تنتمي لحركة “حسم” التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية، من داخل وخارج البلاد.

وأوضح “الديهي” خلال تقديم برنامجه “بالورقة والقلم” المذاع عبر فضائية “TeN”، مساء الأحد، أن الخلية مكوّنة من خمسة أفراد، من بينهم محمد منتصر، المتحدث باسم الجماعة الإرهابية، ويحيى موسى، المتحدث السابق باسم وزارة الصحة خلال فترة حكم الإخوان.

وأضاف أن العناصر الهاربة كانت تقيم في تركيا، متسائلًا باستنكار: “كيف يتم السماح لهؤلاء بالتخطيط وتنفيذ عمليات إرهابية ضد دولة صديقة من داخل أراضي دولة يفترض أن تجمعنا بها علاقات تفاهم واحترام متبادل؟”.

وأكد أن يحيى موسى هو العقل المدبر للتواصل مع عناصر الخلية، من بينهم جهاد عبد اللطيف وأحمد عبد الرازق، وهذه الخلية تم تكليفها بتنفيذ عمليات تستهدف زعزعة الاستقرار بعد ثورة 30 يونيو.

كما أشار إلى أن الجماعة تحاول إرسال رسائل بأنها “ما زالت موجودة وقادرة على إزعاج النظام”، مؤكدًا أن هذه العناصر لا تمثل معارضة سياسية، بل إرهابيين تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء، ولا يمكن القبول باحتضانهم أو التستر عليهم تحت أي ذريعة.