عرض الإعلامي نشأت الديهي، مشاهد مؤثرة من استقبال الجالية المصرية في مالابو، عاصمة غينيا الاستوائية، للرئيس عبد الفتاح السيسي خلال زيارته الرسمية للمشاركة في أعمال القمة التنسيقية للاتحاد الإفريقي.
وقال “الديهي” في تغطية إعلامية مباشرة من مالابو خلال تقديم برنامجه “بالورقة والقلم” المذاع عبر فضائية “TeN”، مساء السبت، “شاهدنا صورة معبرة عن الحب والانتماء، حيث خرج أبناء الجالية المصرية في مالابو حاملين الأعلام المصرية، ينتظرون لحظة وصول الرئيس السيسي للمشاركة في هذا الحدث الإفريقي الكبير.”
وأشار إلى أن الجالية المصرية في غينيا الاستوائية رغم صغر حجمها العددي، إلا أنها تتمتع بمحبة وتقدير كبيرين من أبناء الشعب المحلي، مضيفًا: “نحن جالية محبوبة من أهالي مالابو، ولدينا مساهمات ملموسة في مشروعات البنية التحتية، سواء في إنشاءات الإسكان أو تطوير الطرق.”
وأوضح أن الطرق في مالابو ومدن غينية أخرى تشهد على جهود المصريين ومهنيتهم، مشددًا على أهمية استمرار هذا التواجد الإيجابي، الذي لا يعكس فقط صورة مصر في الخارج، بل يسهم أيضًا في تعزيز العلاقات الثنائية والتكامل الإفريقي.
واختتم حديثه بالقول: “من المهم أن نُبرز هذه الصور الإيجابية التي تعبّر عن قوة الروابط بين مصر وشعوب القارة، وأن نُقدّر دور الجاليات المصرية في دعم السياسات الوطنية في الخارج.”
كما أكّد الإعلامي نشأت الديهي، على أهمية تطوير دبلوماسية مصرية جديدة تتماشى مع التحولات الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن تواجد مصر في دول أفريقية مثل غينيا الاستوائية يمثل فرصة استراتيجية حقيقية تستدعي تنسيقًا دوليًا على مستوى الرؤى والمواقف.
وأوضح “الديهي” من مالابو، أن غينيا الاستوائية تمثل نموذجًا لبلد واعد يتميز بالنظافة والعمران والثقافة، قائلًا “نحن في جزيرة في قلب المحيط الأطلسي، وهناك مساحة حقيقية من الحب والاحترام لمصر وشعبها، نشعر بها في كل تفاصيل الحياة اليومية هنا.”
وأضاف “غينيا الاستوائية تملك فرصًا عظيمة في قطاعات استراتيجية مثل تكرير البترول، ويمكن لمصر أن تستثمر هذه الفرص بما يخدم المصالح المشتركة.”
واستحضر الإرث التاريخي لمصر في دعم حركات التحرر الإفريقية، مؤكدًا أن حب الأفارقة لمصر نابع من الدور الريادي الذي قامت به القاهرة، وخاصة في عهد الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، قائلاً: “عبد الناصر كان إفريقي الهوى، وهذا ما زال محفورًا في ذاكرة شعوب القارة.”
واختم حديثه، بالتأكيد على ضرورة ترسيخ ثقافة الشراكة والتكامل بين الدول الإفريقية، مضيفًا: “نحن لسنا مجرد رقم على الخريطة، بل شركاء في صناعة التغيير، وعلينا أن نرسخ هذا الوعي في وجدان الشعوب.”










