عاجل
بعد سن الخمسين .. 8 أطعمة ينصح بتقليلها للحفاظ على صحة القلب والوقاية من الأمراضأحمد زاهر: سأؤجل أعمالي الفنية من أجل حفيدتيفي ذكرى وفاة عبد السلام النابلسي .. رحلة نجم الكوميديا وأسرار صداقته الاستثنائية مع فريد الأطرشموعد مباراة مصر والأرجنتين في كأس العالم 2026 والقنوات الناقلةموجة حر تاريخية تضرب أوروبا .. أكثر من 3700 وفاة وتحذيرات من ارتفاع عدد الضحاياارتفاع ضحايا زلزال فنزويلا إلى 2954 قتيلًا و16 ألف مصابهيئة الرعاية الصحية وڤودافون مصر توقعان بروتوكول تعاون لدعم التحول الرقمي بمنظومة التأمين الصحي الشاملسلامة الغذاء تشن حملات مكثفة بالساحل الشمالي ومطروح .. إعدام 370 كيلو أغذية فاسدة وضبط 644 كيلو مخالفاتوزير الري يتابع استعدادات أسبوع القاهرة التاسع للمياه 2026مقتل شخصين وإصابة 3 آخرين في غارات إسرائيلية على لبنان رغم الهدنةبعد سن الخمسين .. 8 أطعمة ينصح بتقليلها للحفاظ على صحة القلب والوقاية من الأمراضأحمد زاهر: سأؤجل أعمالي الفنية من أجل حفيدتيفي ذكرى وفاة عبد السلام النابلسي .. رحلة نجم الكوميديا وأسرار صداقته الاستثنائية مع فريد الأطرشموعد مباراة مصر والأرجنتين في كأس العالم 2026 والقنوات الناقلةموجة حر تاريخية تضرب أوروبا .. أكثر من 3700 وفاة وتحذيرات من ارتفاع عدد الضحاياارتفاع ضحايا زلزال فنزويلا إلى 2954 قتيلًا و16 ألف مصابهيئة الرعاية الصحية وڤودافون مصر توقعان بروتوكول تعاون لدعم التحول الرقمي بمنظومة التأمين الصحي الشاملسلامة الغذاء تشن حملات مكثفة بالساحل الشمالي ومطروح .. إعدام 370 كيلو أغذية فاسدة وضبط 644 كيلو مخالفاتوزير الري يتابع استعدادات أسبوع القاهرة التاسع للمياه 2026مقتل شخصين وإصابة 3 آخرين في غارات إسرائيلية على لبنان رغم الهدنة

موجة حر تاريخية تضرب أوروبا .. أكثر من 3700 وفاة وتحذيرات من ارتفاع عدد الضحايا

أخبار عالمية , No Comment موجة حر تاريخية تضرب أوروبا

كتبت/ أية محمد

تشهد عدة دول أوروبية واحدة من أشد موجات الحر في تاريخها الحديث، بعدما تجاوزت درجات الحرارة حاجز 40 درجة مئوية في عدد من المناطق، ما أدى إلى وفاة أكثر من 3700 شخص في فرنسا وبلجيكا وهولندا، وسط تحذيرات من استمرار ارتفاع حصيلة الضحايا خلال الأيام المقبلة.

وتسببت موجة الحر، التي استمرت بين 20 و28 يونيو الماضي، في ضغوط غير مسبوقة على أنظمة الرعاية الصحية وخدمات الطوارئ، بينما امتدت آثارها الصحية بعد انتهائها، مع استمرار تسجيل وفيات مرتبطة بالإجهاد الحراري، خاصة بين كبار السن والفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.

أعلنت وزيرة الصحة الفرنسية، ستيفاني ريست، تسجيل 2025 حالة وفاة إضافية خلال أسبوع واحد، بزيادة بلغت 29.1% مقارنة بمتوسط معدلات الوفيات المعتادة في مثل هذا التوقيت من العام.

وأظهرت بيانات هيئة الصحة العامة الفرنسية أن معظم الضحايا من الأشخاص الذين تجاوزوا 65 عامًا، مع تسجيل ارتفاع ملحوظ في الوفيات بين الفئة العمرية من 45 إلى 64 عامًا، وهو ما أثار مخاوف بشأن اتساع تأثير موجات الحر على شرائح عمرية مختلفة.

وحذرت الوزيرة من أن الحصيلة الحالية لا تعكس الحجم الحقيقي للخسائر البشرية، مؤكدة أن الأرقام النهائية قد تكون أعلى بكثير مع اكتمال عمليات الرصد والإحصاء.

كما سجلت فرنسا ارتفاعًا تجاوز 90% في الوفيات داخل المنازل خلال الفترة من 22 إلى 28 يونيو مقارنة بالأسبوع السابق، إلى جانب زيادة كبيرة في الوفيات داخل دور رعاية المسنين والمنشآت الصحية.

وفي بلجيكا، أعلنت السلطات الصحية تسجيل 1222 وفاة إضافية خلال الفترة من 18 إلى 29 يونيو، بزيادة تقترب من 39% عن المعدلات الطبيعية.

وأوضحت وزارة الصحة البلجيكية أن البلاد شهدت سبعة أيام متتالية تجاوزت خلالها درجات الحرارة 30 درجة مئوية، إضافة إلى ليالٍ شديدة الحرارة، وهو ما أدى إلى زيادة الإجهاد الحراري وعدم قدرة السكان على التعافي.

كما أعلنت السلطات الهولندية تسجيل نحو 480 وفاة إضافية، تركزت في المناطق الجنوبية والشرقية التي شهدت أعلى درجات الحرارة، فيما كان كبار السن الأكثر تضررًا من تداعيات الموجة الحارة.

وحذر خبراء الأرصاد من احتمال تعرض أوروبا لموجات حر جديدة خلال الأسابيع المقبلة، في ظل استمرار الارتفاع غير المسبوق في درجات الحرارة، داعين إلى اتخاذ إجراءات وقائية لحماية الفئات الأكثر عرضة للخطر.

وفي المقابل، فعّلت عدة حكومات أوروبية خطط الطوارئ، وافتتحت مراكز تبريد في المدن الكبرى، كما دعت المواطنين إلى تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس والإكثار من شرب المياه.

وأعادت الكارثة المناخية الحالية ملف التغير المناخي إلى صدارة النقاش داخل أوروبا، وسط مطالبات بتسريع الإجراءات الرامية إلى خفض الانبعاثات الكربونية، في وقت يؤكد فيه العلماء أن موجات الحر الشديدة ستصبح أكثر تكرارًا وحدة خلال السنوات المقبلة.

وكشفت تقارير إعلامية عن تعرض خدمات الجنازات في بعض المدن لضغوط كبيرة، مع امتلاء المشارح وعدم قدرتها على استيعاب أعداد الضحايا، ما دفع السلطات إلى استخدام وحدات تبريد إضافية والاستعانة بإمكانات من مناطق ودول مجاورة للتعامل مع الأزمة.