المتابع للمنهجية التخططية والتنفيذية والإختيارية والتفعيلية .. سيجد الرؤيا الجمعية “للكافة” محل تساؤلات .. “الرؤيا والهدف والدراسة والتخطيط والتنفيذ الجمعي” .. فمركزية الإدارة وإتخاذ القرار دون التغذية بواقع ومستقبلية حقيقة الإحداثيات .. والتبعية الهرمية “فقط” نزولاً بتنفيذ وإتباع التعليمات .. أدى إلى غياب خططية مستقبلية مُعلنة وواضحة وراسخة بمختلف المستويات والجهات .. تٌمَكِن من معرفة المزمع تنفيذة سبباً ومُسبباً ومُسماً وزمناً .. وبالتالي وجود رؤيا جامعة لمستقبل الوطن تُلزِم بعد مناقشتها واقرارها والبدأ بتفعيلها .. تُلزم القائمين والقادمين تِباعاً سوى رؤساء او مرؤسين .. وزراء او محافظين .. مديري مؤسسسات أو هيئات او تنفيذيين .. للسير على النَهج .. لا هدم المعبد وطمس النقوش .. وفي ذلك الإجابة عن السؤال الدائم المكروه .. لِم تقدمت وتفوقت وتبوئت مسيرة الأمم “دول دُمرت وأُبيدت مثل اليابان والمانيا” .. في حين لم نتقدم .. ونحن دولة حضارة آلاف السنين ولم نتعرض لتلك الأفاعيل .. الإجابة في نقطتين أساسيتين .. “قناعاتنا” نحن الوراثية الجينية منذ عصر الحضارة الفرعونية بانحيازنا لمبدأ “عبد المأمور” وليس عبداً أُفكر وأبتكر وأُخلص “بضمير” للوطن .. “وقناعتهم” هم الموضوعية المبنية على التحليل والدراسة والتخطيط والإنجاز والتفرد .. فوصلوا بجِدهم وضميرهم للإعجاز .. فوضوح الرؤيا وصحة وثبات الهدف .. يُودي إلى الوثوب والإرتقاء بلا رَجَّف .
. لماذا…. السياسة والأقتصاد والتصنيع وغيره من المجالات في كافة دول العالم المتقدم .. ثابتة المنهج متسقة النمو والتقدم بلا تقهقر او تغيُر .. مهما تغير رؤساء او وزراء أو صادف العالم تحديات او تعثُر
.. الجواب…….. “فَضلاً أعِد قِراءة المقال”
