عاجل
قفزة مفاجئة فى أسعار الذهب اليوم الأحد 26 يوليو 2026 .. وعيار 21 يصل إلى 6000 جنيهاعتماد “دينا بدر” مقررةً للجنة الرياضة الترفيهية بمقر الجزيرة في النادي الأهليترامب : كل سفينة تستهدفها إيران سنهاجم مقابلها جسرا أو محطة طاقةتناول القرنفل يوميًا .. هل يحسن الأعصاب أم يسبب أضرارًا؟ميتا تختبر تطبيق StoryKit بالذكاء الاصطناعي لإنشاء قصص أطفال مخصصة قبل النومياسمين عبد العزيز: الجمهور سندي بعد ربنامنتخب مصر بين أفضل منتخبات كأس العالم 2026 بعد بلوغ دور الـ 16ترامب يعلن استئناف الرحلات الجوية الأمريكية المباشرة إلى لبنان بعد لقائه الرئيس جوزيف عوننائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة الذكرى الـ74 لثورة 23 يوليورئاسة الوزراء توقع بروتوكول تعاون مع «إي فاينانس» لتشغيل منظومة «رشيد» الرقمية لإدارة الشركات المملوكة للدولةقفزة مفاجئة فى أسعار الذهب اليوم الأحد 26 يوليو 2026 .. وعيار 21 يصل إلى 6000 جنيهاعتماد “دينا بدر” مقررةً للجنة الرياضة الترفيهية بمقر الجزيرة في النادي الأهليترامب : كل سفينة تستهدفها إيران سنهاجم مقابلها جسرا أو محطة طاقةتناول القرنفل يوميًا .. هل يحسن الأعصاب أم يسبب أضرارًا؟ميتا تختبر تطبيق StoryKit بالذكاء الاصطناعي لإنشاء قصص أطفال مخصصة قبل النومياسمين عبد العزيز: الجمهور سندي بعد ربنامنتخب مصر بين أفضل منتخبات كأس العالم 2026 بعد بلوغ دور الـ 16ترامب يعلن استئناف الرحلات الجوية الأمريكية المباشرة إلى لبنان بعد لقائه الرئيس جوزيف عوننائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة الذكرى الـ74 لثورة 23 يوليورئاسة الوزراء توقع بروتوكول تعاون مع «إي فاينانس» لتشغيل منظومة «رشيد» الرقمية لإدارة الشركات المملوكة للدولة

“مدرسة للروبوتات” في الصين تدرب الآلات على أداء المهام البشرية بكفاءة واقعية

تكنولوجيا , No Comment

كتبت/ أية محمد

في خطوة رائدة نحو تسريع تطوير الروبوتات الذكية، استقبلت منشأة تدريب متخصصة في مدينة هيفي، عاصمة مقاطعة آنهوي بشرق الصين، أول دفعة من “طلاب الروبوتات” لتدريبهم على أداء مهام واقعية. وتُستخدم هذه “المدرسة” الحديثة لتعليم الروبوتات المهارات الحركية والتقنية، مثل إمساك الأدوات واستخدامها في بيئات عمل تحاكي الواقع.

ويتم التدريب على يد مدربين بشريين يستخدمون تقنيات الواقع الافتراضي، حيث يرتدي المدربون خوذات VR ويحملون وحدات تحكم حساسة للحركة لتعليم الروبوتات، مثل الأذرع الآلية، كيفية تنفيذ مهام دقيقة، كالتقاط المفاتيح وربط البراغي.

المنشأة تُعرف تقنيًا باسم “بيئة تدريب الروبوتات الذكية المُجسّدة”، وهي في جوهرها ساحة تدريب متقدمة تم بناؤها على أرض مصنع محاكاة. وتهدف إلى تدريب الروبوتات على التكيّف والتعميم في بيئات متنوعة، وذلك من خلال الممارسة الفعلية وليس فقط البرمجة أو المحاكاة.

وأوضح “جي تشاو”، مؤسس إحدى شركات الروبوتات المشاركة في تطوير المركز، أن الهدف هو تمكين الروبوتات من أداء المهام بكفاءة عالية في أي بيئة، مؤكدًا أن ذلك لا يتحقق إلا عبر تجارب واقعية متكررة.

ويُدرّب كل روبوت يوميًا على نحو 200 حركة مختلفة تُجمع كبيانات حركية حقيقية، تُستخدم لاحقًا لتغذية نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة به. ويُكسب هذا التدريب الروبوتات القدرة على التكيف مع مواقف غير متوقعة، مثل التعامل مع أدوات غير مألوفة أو الأسطح غير المستوية، وهي تحديات غالبًا ما تعجز المحاكاة الافتراضية عن تمثيلها بدقة.

المدرسة تُعدّ الأولى من نوعها في الصين، وتوفر بنية تحتية مشتركة تشمل قدرات حوسبة متقدمة، وبيئات واقعية، ومجموعات بيانات ضخمة، مما يُمكّن حتى الشركات الصغيرة من الاستفادة من التدريب دون الحاجة إلى بناء أنظمة مكلفة.

كما يدعم البرنامج نماذج أعمال متنوعة؛ إذ يمكن للشركات التعاون في تطوير النماذج أو شراء خدمات تدريب وبيانات جاهزة. وتسعى هذه المبادرة إلى سد الفجوة بين المحاكاة الرقمية والتطبيق العملي، بما يُعزز من كفاءة وتوسّع قطاع الروبوتات في الصين، ويُمهّد الطريق لتطوير روبوتات متعددة الأغراض وأكثر استقلالية.