كتبت/ شيماء عصام
أكد نزار أبو إسماعيل، رئيس مجلس الأعمال المصري، أن التعاون الاقتصادي بين المملكة المغربية وجمهورية مصر العربية يدخل مرحلة جديدة من الزخم والفاعلية، تقوم على توسيع المبادلات التجارية وإطلاق مشروعات استثمارية مشتركة تستفيد من تكامل القدرات بين البلدين.
وفي هذا الإطار، استقبل مولاي أحمد افيلال، رئيس الاتحاد العام للمقاولات والمهن بالمغرب، وفد مجلس الأعمال المصري المغربي، بحضور معتز علي الوزير المفوض للشؤون الاقتصادية والتجارية بسفارة مصر بالمغرب، بالإضافة إلى قيادات الاتحاد المغربي، من بينهم خليل بن عبد الله رئيس المجلس الوطني، ومحمد ذهبي الكاتب العام، وسهيل شقشاق نائب الرئيس.
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة اجتماعات مكثفة يعقدها وفد مجلس الأعمال المصري المغربي في المغرب، شملت اجتماعات مع غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط–سلا–القنيطرة، بهدف بحث آفاق جديدة للتعاون بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين، لا سيما في مجالات الاستثمار والإنتاج المشترك وتبادل الخبرات.
وأشار أبو إسماعيل إلى أن المناقشات تناولت تعزيز التبادلات التجارية، وتوسيع الاستثمارات المشتركة، واستكشاف القطاعات الواعدة في جهة الرباط–سلا–القنيطرة التي تمتلك إمكانات اقتصادية كبيرة توفر فرصًا للمستثمرين المصريين. كما تم التحضير لبرنامج لقاءات يجمع رجال الأعمال من البلدين لخلق فرص تعاون مباشر، موضحًا أن تكامل الاقتصادين المصري والمغربي يمهد لإطلاق مشاريع استراتيجية في قطاعات الصناعة والخدمات واللوجستيات والطاقة والصناعات الغذائية.
من جانبه، أكد مولاي أحمد افيلال استعداد الاتحاد العام للمقاولات والمهن لمواكبة المقاولات المغربية، خاصة الصغرى والمتوسطة، لاقتناص الفرص في السوق المصرية، والعمل مع الجانب المصري على إطلاق مبادرات عملية في مجالات التكوين ودعم ريادة الأعمال وربط شبكات المقاولات.
واختتمت الاجتماعات بالتأكيد على أهمية وضع برنامج عمل مشترك لتطوير العلاقات التجارية والاستثمارية، بما يعزز مصالح الفاعلين الاقتصاديين في البلدين، مستفيدين من تكامل مؤهلات الاقتصادين المصري والمغربي لإطلاق مشروعات واعدة مشتركة.
